رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

شركة الملاحة الجزائرية تكشف آخر التطورات حول سفنها المحجوزة فى الخارج

السفينة الجزائرية
السفينة الجزائرية المحتجزة

أعلنت وزارة النقل الجزائرية أنها نجحت في رفع الحجز عن سفينتين تابعتين للشركة الوطنية للملاحة البحرية محجوزتين في الخارج، في انتظار رفع الحجز عن اثنتين أخريين لاحقا.

 

وحسبما أفادت وكالة أنباء "فرانس برس" الفرنسية، أضافت أنه من المرتقب أيضا أن يرفع الحجز على سفينتين تابعتين للشركة الوطنية للملاحة البحرية شمال خلال هذا الأسبوع.

 

وقالت  الوزارة: “في إطار المتابعة المستمرة لوزارة النقل لوضعية السفن التابعة للشركة الوطنية للملاحة البحرية شمال والشركة الوطنية للملاحة البحرية متوسط التي تعرف مشاكل تجارية على مستوى بعض الموانئ في الخارج، تم هذا يوم الأحد عقد اجتماع موسع لخلية الأزمة القطاعية المنشأة على مستوى مقر الوزارة”.

 

وأوضحت الوزارة أنه تم تحليل ومعالجة جميع المعلومات المتعلقة بوضعية السفن المحجوزة على مستوى الموانئ في الخارج، وتقديم مقترحات عملياتية لإيجاد حلول للإشكالات التقنية والمالية المطروحة.

 

كما أكدت أنه تم تحديد جدول زمني لرفع الحجز عن هذه السفن، مع اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتفادي وقوع مثل هذه الحالات مستقبلا.

 

وأكد المدير العام للشركة الوطنية الجزائرية للملاحة البحرية (كنان-ميد)، نور الدين كوديل، أنه تم التكفل بسفن الشحن الثلاث المتوقفة بموانئ بعض بلدان الضفة الشمالية للمتوسط من أجل إبحارها "في أقرب الآجال"، مشيرا إلى تسجيل "مبالغة" في معالجة الأحداث.

 

وقال: "تم التكفل بجميع الأمور حتى تتمكن سفن الشحن هذه من الإبحار في أقرب وقت ممكن".

 

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أنه تم احتجاز سفينة الشحن "تيمقاد" بميناء غنت ببلجيكا و"الساورة" بميناء بريست (فرنسا) وسفينة الشحن الثالثة في إسبانيا، موضحة أن سفينة الشحن "تمنراست" موجودة بميناء مرسيليا الفرنسي لأسباب "تقنية بحتة".

 

وحسب وسائل إعلام أجنبية واستنادا على عمليات تفتيش قامت بها السلطات المرفئية الفرنسية فإن حجز السفن الجزائرية يعود لـ"عدم احترام القانون البحري" إثر تراكم أجور غير مدفوعة وعطل تقني.