رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

القصة الكاملة للعثور على جثة طالبين فى فندق بالإسكندرية

جثة
جثة

"أنا خلاص تعبت، وقررت أتخلص من حياتي".. رسالة أثارت الجدل تركها صديقان قبل انتحارهما، وما أثار دهشة الجميع أنهما من أسر ميسورة الحال، أحدهما بكلية الطب والآخر بكلية الهندسة قررا أن يستقرا بأحد الفنادق بمحطة الرمل بالإسكندرية رغم إقامتهما في نفس المحافظة لينفذا قرارهما.

"بداية القصة"

القصة بدأت عندما حجز أحد الطلاب حجرة بسريرين، وبعدها جاء الطالب الآخر وتأخر الثنائي عن تناول الفطار والغذاء لتشعر إدارة الفندق بالقلق وترسل أحد العاملين ليدق على الباب دون إجابة، وعندما حاول فتح الباب بالمفتاح الاحتياطي كان الباب مغلقا.

"المفاجأة"

قفز أحد عمال الفندق من الشباك ليرى الثنائي مشنوقين ويحيط برأس كل منهما كيس من النايلون مغلق بـ"أفيز" يستخدم في غلق وقفل الدرجات وعند نزع الكيس تبين أن المتوفين وضعا مادة الكلور في قطعة من القماش ثم وضعاها داخل كمامة طبية، ثم قاما بوضع كيس النايلون حول الرأس وربطها بالأفيز الخاص بالدرجات حتى اختنقا في نفس الوقت.

"النيابة"

انتقلت النيابة العامة لمعاينة جثامين الشابين وتم نقل الجثث لمشرحة الإسعاف، وقام البحث الجنائى برفع البصمات فى الحجرة وتفريغ كاميرات المراقبة، وانتقل ضباط قسم شرطة العطارين برفقة سيارة إسعاف إلى محل الواقعة لكشف ملابساتها، وتبين من الفحص وجود جثتي الطالبين معلقتين بسقف الحجرة بواسطة "قفل وسلك حديدي"، وأن المتوفيين هما  كل من "عمر. ع. ي"، 21 عاما، مقيم بمنطقة السيوف، و"على. أ. م"، 20 عاما مقيم بمنطقة المندرة.

وتم التحفظ على دفاتر النزلاء بالفندق، واستدعاء مسؤولي الفندق والنزلاء بالغرف المجاورة لسؤالهم وسرعة استدعاء أهلية المتوفين لمعرفة أسباب إقامتهما بالفندق، وسرعة تحريات المباحث، وتحرر محضر بالواقعة وجار العرض على النيابة لمباشرة التحقيقات.