رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الجيش الإثيوبى يشن غارة جوية على تيجراى

تيجراي
تيجراي

شن الجيش الإثيوبي، اليوم الأربعاء، غارة جوية على مركز لتدريب عناصر جبهة تحرير تيجراي في منطقة "عدي هغاراي"، وفقًا لما أعلنه الجيش الإثيوبي.

وقال مكتب الاتصال الحكومي الفيدرالي: شنت قوات الجيش الإثيوبي غارة جوية استهدفت مركزًا لـ"جبهة تحرير تجراي" في منطقة "عدي هغاراي" كانت تستخدمه لتدريب أعداد كبيرة من عناصرها لتنفيذ مهام.

وأعلن مجلس الوزراء الإثيوبي حالة الطوارئ على مستوى البلاد بشكل فعال اعتبارًا من أمس الثلاثاء ولمدة 6 أشهر قادمة، وذلك لمنع استهداف المواطنين من قبل جماعة جبهة تحرير تيجراي على حد قول الحكومة الإثيوبية، على أن يصادق مجلس الشعب على إعلان الطوارئ خلال الـ48 ساعة القادمة.

يأتي هذا فيما استولت قوات جبهة تحرير تيجراي على بلديات ديسي وكومبولتشا الاستراتيجيتين وسط توقعات بقرب سقوط العاصمة أديس أبابا في يد الجبهة.

ومع تصاعد المخاوف من استمرار الدفع إلى أديس أبابا، على بُعد 380 كيلومترًا جنوبًا، نفى المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، جيتاشيو رضا، أن الجبهة لديها خطط بشأن العاصمة، حيث أكد أن الهجوم يهدف فقط إلى كسر حصار الحكومة على منطقة تيجراي التي فرضها النظام الإثيوبي عام 2019.

وأسفرت الحرب في تيجراي عن شبه مجاعة في بعض المناطق، ومنذ اندلاع القتال في عام 2021، استقطبت قوات من إريتريا القريبة ومنطقة أمهرة الإثيوبية وهددت بالانتشار أكثر في جميع أنحاء البلاد وعبر حدودها إلى السودان والصومال، وفي الحرب تم تسجيل الكثير من التقارير التي تفيد بارتكاب جرائم اغتصاب ومذابح واستعباد وانتهاكات إنسانية واسعة النطاق.

 كما تم منع معظم وكالات الإغاثة، بما في ذلك الأمم المتحدة، ومنظمة أطباء بلا حدود والمجلس النرويجي للاجئين، من دخول تيجراي، كما تم منع الصحفيين من تغطية القتال. 

وقدرت الوكالات أن حوالي 4.5 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة، وحوالي مليون  شخص في مناطق يتعذر الوصول إليها. 

وفي يونيو، قدرت الأمم المتحدة أن 400000 شخص كانوا بالفعل معرضين لظروف شبيهة بالمجاعة.