رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«المارونية» في احتفالات اليوم: ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم وفقد نفسه

شيحان
شيحان

تحتفل الكنيسة المارونية، برئاسة الأنبا جورج شيحان، اليوم الثلاثاء، بحلول الثلاثاء من الأسبوع السابع بعد عيد الصليب.
وتكتفي الكنيسة في احتفالات اليوم بالقداس الإلهي الذي يُقرأ خلاله العديد من القراءات الكنسية مثل رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس، إنجيل القدّيس متّى.
بينما تقتبس العظة الاحتفالية من العدد 39 "فرح ورجاء" بالدستور الرعائي في الكنيسة الصادر من المجمع الفاتيكانيّ الثاني، تحت شعار : «مَثَلُ ملكوتِ السَّمَواتِ، كَمَثلِ شَبَكةٍ أُلقِيَت في البَحر، فجَمعَت مِن كُلِّ جِنْس»
وتقول: "أجل، نحن نعلم بأنّه "ماذا يَنفَعُ الإِنسانَ لو رَبِحَ العالَمَ كُلَّه، وفَقَدَ نَفْسَه أَو خَسِرَها؟". غير أنّ انتظار الأرض الجديدة بدلاً من أن يخفّف من اهتمامنا باستثمار هذه الأرض، يجب بالأحرى أن يوقظَها فينا: فجسمُ العائلة الإنسانيّة الجديدة ينمو فيها، راسمًا الخطوط الأولى للعالم الآتي. لذا، وإن ميّزنا تمييزًا دقيقًا بين التقدّم الأرضي ونمو ملكوت الرّب يسوع المسيح، فإنّ لهذا التقدّم أهميّة كبرى بالنسبة إلى ملكوت الله بقدرِ ما يمكنُه أن يساهمَ في تنظيمٍ أوفى للمجتمع الإنساني".
وتضيف:"فهذه القيم من كرامةٍ وشركةٍ وحرية، كلّ هذه الثمار الممتازة التي أنتجتْها طبيعتنا ومهاراتنا والتي نكون قد نشرناها على الأرض وفقًا لوصيّة الربّ وبِحَسَب رُوحِهِ، سنجدها فيما بعد، مُطَهَّرةً من كلّ وصمةٍ، متلألِئَةً متّشحةً حلّةً جديدة، عندما يسلّم الرّب يسوع المسيح إلى أبيه "ملكوتًا أبديًّا شاملاً: ملكوتَ حقيقةٍ وحياة. ملكوتَ قداسةٍ ونعمة، ملكوتَ برٍّ وحبٍّ وسلام". إنّ الملكوتَ حاضرٌ الآن بشكل سري على الأرض، وسيبلغ كمالُهُ عند عودة الربّ.
وعلى صعيد اخر، افتتح نيافة الأنبا أنطونيو أسقف إيبارشية ميلانو، معرضًا عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تنظمه الإيبارشية، بحضور كاردينال ورئيس أساقفة ميلانو للكنيسة الكاثوليكية ماريو دلبيني، ومونسينيور  إيبارشية لودي ماوريتسيو مالفيستيتي والمسؤول عن العلاقات المسكونية، الآباء كهنة الإيبارشية وعدد من الإيطاليين والمصريين. 
يستمر نشاط المعرض حتى نهاية شهر فبراير ٢٠٢٢ في عدد من الكنائس في شمالي إيطاليا، ويتناول تاريخ الكنيسة القبطية وشهدائها، وأهمية الفن والأيقونة القبطية، وكذلك كنائس الإيبارشية وكيف تأسست على يد مثلث الرحمات الأنبا كيرلس مطران ميلانو السابق وبخدمة نيافة الأنبا أنطونيو، كما يبين أنشطة الجالية القبطية وارتباطها بالكنيسة في شمالي إيطاليا.