رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الكاظمى» يصدر توجيهات للقادة الأمنيين والعسكريين لملاحقة داعش

حكومة العراق
حكومة العراق

أصدر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، عددا من التوجيهات إلى القادة الأمنيين والعسكريين في ديالى، فيما طالب جميع الجهات بعدم استغلال مأساة المواطنين لأجل تحقيق أمور بعينها.

بحث الأوضاع الأمنية التي تشهدها محافظة ديالى

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، أن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية، مصطفى الكاظمي، ترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، بحضور عدد من القيادات الأمنية والعسكرية، مبينا أن "الاجتماع، خصص لبحث الأوضاع الأمنية التي تشهدها محافظة ديالى، ومستجدات عمل اللجنة الأمنية المشكلة من قبل القائد العام للقوات المسلحة والمرسلة إلى المحافظة".

عصابات داعش الإرهابية

وقدّم الكاظمي في مستهل الاجتماع "تعازيه إلى الشعب العراقي ولذوي الشهداء المدنيين الأبرار الذين سقطوا على يد عصابات داعش الإرهابية"، عادًا "أداء القوات العراقية في سرعة الردّ والاستجابة السريعة، بالأداء البطولي المتميز الذي عُرف به الرجال الأشاوس في القوات الأمنية".

وأكد الكاظمي أن "عصابات داعش كانت تبحث عن موطئ قدم في المحافظة، لكن هيهات أن يتسنى لهم ذلك"، مطالبا "جميع الجهات بعدم استغلال مأساة المواطنين، لأجل تحقيق أمور بعينها، ويجب التكاتف من أجل دحر الإرهاب".

وأصدر الكاظمي خلال الاجتماع "عدداً من التوجيهات إلى القادة الأمنيين والعسكريين في محافظة ديالى، من أجل تثبيت الأمن والاستقرار، والقضاء على فلول التكفير الإرهابي والداعشي فيها"، موجها "بتفعيل الجهد الاستخباري، للقيام بدوره، وتشخيص أي محاولة لبثّ الفرقة الطائفية التي لن نسمح بعودتها".

وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية  

وأعلنت وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية، إيفان فائق جابرو، اليوم الخميس، عن تخصيص رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، منحا مالية لعوائل الشهداء والأسر النازحة.

وذكر المكتب الاعلامي لوزيرة الهجرة  العراقية في بيان: "إن جابرو زارت وبتوجيه من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، رفقة وزير الداخلية ومستشار الأمن القومي ورئيس أركان الجيش، فضلا عن نائب قائد العمليات المشتركة، قضاء المقدادية لتفقد عوائل الشهداء والجرحى والنازحين، وتقديم واجب العزاء للعوائل بفقدان أبنائهم الشهداء الذين قضوا غدرا على أيدي عصابات داعش الإرهابية".

وعبّرت وزيرة الهجرة العراقية عن "خالص تعازيها وصادق مواساتها لأسر وذوي الشهداء خلال لقائها بهم في مجلس العزاء الذي أقيم في حسينية المصطفى في الحي العسكري بالقضاء".

وقالت جابرو، في كلمتها خلال مؤتمر صحفي عقدته فور زيارتها الأسر التي نزحت يوم أمس من قريتي الميثاق ونهر الإمام، إن "العوائل بلغت أعدادها 227 عائلة نازحة لغاية الآن، وتم توزيعهم على دور سكنية ودفع بدلات الإيجار عنهم بعد أن كانوا متخذين الجوامع سكنا لهم".

التباحث والتنسيق مع الأجهزة الأمنية

وأشارت إلى أنه "من الممكن بعد التباحث والتنسيق مع الأجهزة الأمنية أن يتم نقلهم إلى مخيم خانقين مؤقتا إلى أن يستقر الوضع الأمني في تلك القرى"، لافتة إلى أن "رئيس الوزراء خصص لعوائل الشهداء منحة قدرها 10 ملايين دينار لكل عائلة شهيد، ومبلغا ثانيا (مليون دينار) لكل عائلة نازحة، إلى جانب منحة أخرى تدفع لهم بعد العودة".