رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«ابتعد عن الهاتف» الأبرز.. 5 طرق للتخلص من الإجهاد العصبي والقلق

ممارسة اليوجا
ممارسة اليوجا

يحتار الكثير من الناس في إدارة ضغوطهم، وحياتهم الاجتماعية، فيمكن أن يصاب البعض منهم بالإجهاد والتوتر، كما يمكن أن يؤثر ما تأكله أيضًا على صحتك العصبية، فعندما تكون متوترًا، قد تشتهي تناول المزيد من الأطعمة اللذيذة، مثل البسكويت ورقائق البطاطس، وعلى الرغم من أن هذه الأكلات قد توفر راحة مؤقتة لك، إلا أنها لن تجعلك تشعر بالراحة لفترة طويلة، كما أنها لن تقلل القلق على المدى الطويل، كما يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن وانهيار  السكر في الدم، مما يجعلك تشعر بمزيد من الإرهاق. 

ووفقا للموقع الطبي everydayhealth، نستعرض في السطور التالية، كيف يمكنك إدارة مستويات التوتر لديك؟

ما يجب أن تأكله وما لا يجب

ينصح الخبراء بتجنب تناول الوجبات السريعة وغير الصحية، لأنها تزيد من مستوي التوتر، فيمكنك إضافة الأطعمة الكاملة الطازجة مثل الفواكه والخضروات الغنية بالألياف والأسماك والمكسرات والشوكولاتة الداكنة لإدارة التوتر والإجهاد لديك.

الابتعاد عن الهاتف 

أيضا  قد يساعدك، ترك هاتفك بعيدًا والتركيز على تناول الطعام كتجربة حسية لذيذة، في التخلص من التوتر،  قم بتشغيل بعض الموسيقى الهادئة، وأغمض عينيك عند تذوق الطعام للشعور بالنكهات المختلفة وتقليل القلق والتوتر.

ولحمايتك من الإجهاد الذي يسبب أيضا التوتر، يجب الحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة،  والالتزام بنظام غذائي صحي خالي من الدهون.

ممارسة التمارين الرياضية 

يجب ممارسة الرياضة، لتقليل التوتر لديك، يمكنك الذهاب إلى الجيم، أو ممارسة التمارين الرياضية في المنزل، في وقت حوالي 150 دقيقة، والانتظام على ممارسة تمارين القلب والأوعية الدموية  كل أسبوع، فهذا ما يوصي به الأطباء لكي تصبخ يبدو طبيعيًا وتعيش حياة ممتعة.
 

اليوجا

كما يمكنك أيضا الاستماع إلى الموسيقى، إغلاق عينيك، والقيام ببعض أوضاع اليوجا السهلة والمريحة، والتركيز على نفسك، فإن تعزيز مهارات التأقلم والعلاج السلوكي هامة جدا، لتقليل القلق عنك، بدءًا من  التأمل الذهني  (ويمكنك استخدام تطبيقات مثل  Headspace  و Calm  تجعل من السهل اكتساب هذه المهارات)  مع استمرار تمارين اليوجا والتنفس.


الدعم الاجتماعي

يمكنك أيضا الحصول على الدعم الاجتماعي هو أيضا أمر بالغ، فيقول الأطباء، إنه لا يوجد شيء هام مثل الاتصال بصديق يتعاطف معك، ويمكنه التحدث إليك وأنت على الحافة.