رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

دراسة حديثة: كل التنظيمات الإرهابية تعمل تحت لواء «الإخوان»

الاخوان
الاخوان

كشفت دراسة حديثة أعدها صبرة القاسمي، الخبير في حركات الإسلام السياسي وأمين عام الجبهة الوسطية لمكافحة التطرف والتشدد الديني، أن أعضاء جماعة "الإخوان" كانوا ولا يزالوا عملاء لدى أجهزة استخبارات غربية منذ نشأة الجماعة وحتى الآن، مشيرة إلى أن اتهامات الخيانة والعمالة وسرقة الأموال لطالما لازمت التنظيم منذ نشأته، ولكنها انتشرت في الفترة الأخيرة، في ظل تفاقم الخلافات الداخلية بين أعضائه. 

وتناولت الدراسة، التي نقلتها صحيفة "عكاظ" السعودية، تاريخ جماعة "الإخوان" الإرهابية منذ تأسيسها في مصر في عام 1928 وانخراطها في العمل السياسي على يد مؤسسها حسن البنا، مروراً بالحقبة الناصرية، مجردة الجماعة من ثوب المظلومية وإدعاءات التعذيب والاضطهاد التي كانت الجماعة تروج لها في ستينات القرن الماضي للظهور في صورة الضحية، وكسب تعاطف الناس والتغطية على جرائمها. 

واعتمدت الدراسة، التي ستنشر على هيئة كتاب مطبوع قريبًا، على 46 وثيقة مكتوبة و17 تفريغاً صوتياً لعدد من التسريبات لقيادات الإخوان كاشفة عن حجم الخلافات الداخلية الأخيرة بين أعضائها وقيادتها، وتصاعد الاتهامات المباشرة المتبادلة بالعمالة والخيانة بينهم. 

وجاء في الدراسة إنه "عندما اختلفت الأجهزة الراعية للجماعة الإرهابية واختلفت الولاءات والمصالح دفعت الجماعة الإرهابية نتيجة ذلك من وحدتها وأصبحت شراذم وبات أفرادها عملاء لكل من يمول فصيلاً من الفصائل"، متوقعة أن يمتد الصراع الداخلي في الجماعة لفترة طويلة.

وذكرت الدراسة، أن عناصر كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وخاصة التابعة لتيار الإسلام السياسي، مثل "داعش" و"القاعدة"، عملت تحت لواء التنظيم الدولي للإخوان بشكل مباشر، فيما استغلتها الجماعة خلال مراحلها الأولي، خاصة في أوروبا. 

 وأشارت إلى أن لندن كانت مركز التقاء ومقر للتنظيم الدولي للإخوان الذي يقع تحت إدارته كافة الجماعات الإسلامية التي تعمل بشكل وظيفي لخدمة الأجندة الغربية، سواء الجماعات التي تنسق بشكل علني مع تنظيم الإخوان أو التي تدعي علنًا أنها على خلاف معه وتعمل معه في الخفاء.

ونوهت بأن الإخوان استغلوا المراحل التي مروا بها في خمسينات القرن الماضي خاصة أثناء تواجدهم بالخارج، عندما قرر الغرب أثناء الحرب الباردة استخدام عناصر التنظيم وجماعات الإسلام السياسي ضد الاتحاد السوفيتي بالشكل المسلح المباشر في أفغانستان، أو من خلال الدعاية المباشرة ضد أنظمتهم.