رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

دراسة كندية: عدم توازن مضادات الأكسدة فى الدم مؤشر مبكر للألزهايمر

الزهايمر
الزهايمر

وجد باحثون في دراسة جديدة من المعهد الوطني للبحوث العلمية، أن عدم توازن الأكسدة ومضادات الأكسدة في الدم هو مؤشر مبكر لمرض الزهايمر.


وأظهر الباحثون أن علامات الأكسدة ، المعروفة بإرتباطها بمرض الألزهايمر، تظهر زيادة تصل إلى خمس سنوات قبل ظهور المرض، كما تشير النتائج إلى أن الأكسدة قد تكون علامة مبكرة على هذا المرض الذي يصيب أكثر من 500,000 كندي، حيث يوفر تناول مضادات الأكسدة وسيلة للتدخل الوقائي.


وعلى عكس المجموعة الحالية من الإختبارات المكلفة والمستخدمة لتشخيص مرض الزهايمر، يمكن الكشف عن علامات الأكسدة التي اكتشفها الفريق عن طريق فحص الدم ، وتوجد هذه العلامات في "حويصلات البلازما " خارج الخلية، وهي جيوب تطلقها جميع خلايا الجسم، بما في ذلك تلك الموجودة في الدماغ.


وقد ركز فريق البحث بشكل خاص على مرض الزهايمر " المتقطع " ، وهو الشكل الأكثر شيوعًا للمرض والذي ينتج بشكل أساسي عن وجود جين ( APOE4) الذى يجعل الإنسان أكثر عرضة للإصابة.


ويرى الباحثون إنه من خلال تحديد علامات الأكسدة في دم الأشخاص المعرضين للخطر قبل خمس سنوات من ظهور المرض ، يمكنهم تقديم توصيات لإبطاء ظهور المرض والحد من المخاط

كشفت دراسة طبية حديثة لجامعة "كيرتن" في بنتلي بإستراليا، عن احتمالية أن يتسبب بروتين "الأميلويد" المنتج في الكبد، في تنكس عصبي في الدماغ.

وذكرت الدراسة - التي نشرت نتائجها في عدد سبتمبر من مجلة "PLOS Biology"- أن البروتين هو المساهم الرئيسي في تطور مرض الزهايمر (AD)، بالتالي فإن الكبد قد يلعب دورًا مهمًا في ظهور المرض أو تطوره.
وأوضحت أن ترسبات أميلويد بيتا (A-beta) في الدماغ، تعد واحدة من السمات المرضية لمرض الزهايمر وهي متورطة في التنكس العصبي في المرضى من البشر والنماذج الحيوانية، وأن ترسبات أميلود بيتا (A-beta) متواجدة في الأعضاء المحيطية، حيث ترتبط مستوياتها المرتفعة في الدم بإلقاء مزيد من العبء الأميلويد المتواجد في الدماغي والتدهور المعرفي، مما يزيد من احتمال أن يساهم إنتاج بيتا المحيطي في حدوث المرض.
وأكد الباحثون في الدراسة أن البروتين يُنقل في الدم عن طريق البروتينات الدهنية الغنية بالدهون الثلاثية، تمامًا كما هو الحال عند البشر، وينتقل من المحيط إلى الدماغ، وأن ترسبات أميلود بيتا ( A-beta) المصنوع في الكبد ، لديه القدرة على إحداث تنكس عصبي، وأنه مساهم محتمل في الإصابة بالأمراض التي تصيب الإنسان، وإذا كانت هذه المساهمة كبيرة، فقد يكون للنتائج آثار كبيرة لفهم مرض الزهايمر.

ويعتبر الزهايمر من الأمراض التى تُصيب الكبار في السن بنسبة أكبر، هو نوع الخرف، ويجهل عديد من الأشخاص التعامل مع المرض بالطريقة الصحيحة، لذا نوضح كيفية التعامل معه وفقًا للدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي.