رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

في سياق التنمية الاقتصادية والابتكار

مصر تُشارك في وضع استراتيجية جديدة حول الطاقة المتجددة بإفريقيا

الطاقة المتجددة
الطاقة المتجددة

تستضيف شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين "RENA21"، الحدث الإقليمي حول مسارات الطاقات المتجددة في إفريقيا، والذي تشارك فيه مصر.

 ويهدف الحدث، إلى توفير فرص للتعلم والمشاركة عبر القطاعات، والتواصل مع أكبر عدد من مجتمع الطاقة المتجددة في أفريقا،  بما في ذلك العديد من القطاعات المختلفة. 

أشارت سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين "RENA21"، إلى أن إفريقيا تحتاج لمزيد من المقترحات الجديدة لتجاوز تلك المتعلقة بالحصول على الطاقة الأساسية وتخفيف آثار تغير المناخ والتكيف معه، في حين أن هذه الأمور مهمة، لافتة إلى وجوب مناقشة استيعاب مصادر الطاقة المتجددة في سياق التنمية الاقتصادية والابتكار، ودعم التنمية المجتمعية الأوسع، وتعزيز الإمكانات غير العادية للقارة.

 الطاقة المتجددة في إفريقيا

وأوضحت سياسات الطاقة المتجددة، أنه لكي تنج هذه المناقشات الحديثة؛ يجب تأمين الطاقة اللازمة لتنمية إفريقيا، والتي تحتاح إلى أن المزيد من المتاقشات الواضحة.

ولفتت شبكة سياسات الطاقة المتجددة، إلى أنه يصادف العاشر من نوفمبر الحدث الأول في RENdez-vous Africa: Dialogue Series  تحت عنوان "ماذا تعني مصادر الطاقة المتجددة لإفريقيا؟"، سيجمع الحدث الأول بين الفاعلين الأساسين الأفارقة من داخل وخارج قطاعات الطاقة المتجددة للتبادل حول هذا السؤال. 

لافتة إلى أن الهدف من الحدث بدء عملية تحديد الاهتمامات المشتركة وسبل توسيع مناقشة الطاقة إلى القطاعات غير المتعلقة بالطاقة، ومن المقرر أن يكون المتحدث الرئيسي هو  مدير التعاون والتنمية الدولية في ماسن علي الزورالي.

ملفات أولية علي طاولة الحدث

أشارت شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين "RENA21"، إلى أبرز الملفات  التي سيتم مناقشة خلال الحدث الإقليمي ومنها تضارب الأولويات - الانتعاش الاقتصادي ، واستقرار الأزمة الصحية - التي تفاقمت بسبب COVID-19، مما يقلل من مساحة الخطاب العام لاستيعاب مصادر الطاقة المتجددة وانتقال الطاقة على نطاق أوسع.

مشيرة إلي أن التأثيرات الطبيعية والاقتصادية التي تعرضت لها مشروعات الطاقة المتجددة في أفريقا هددت الزخم الذي ولّدته مصادر الطاقة المتجددة على مدى العقد الماضي، بل ويخاطر بعكس بعض المكاسب التي تحققت بشق الأنفس، مما يدعي إلي أنه يجب تعزيز الروابط الضعيفة في هذا القطاع، مثل الأصوات المتناثرة، والأولويات المنفصلة، والنطاق المحدود والموارد، لا سيما في النقاط الساخنة الحرجة وفي البلدان الضعيفة.

استراتيجية دفع النمو الاقتصادي في إفريقيا

أشارت شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين RENA21، إلى أن القارة السمراء بحاجة إلى العمل معًا بشكل أكثر استراتيجية، لجلب مصادر الطاقة المتجددة إلى مركز الاهتمام والتخطيط لدفع النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والابتكار.

ونوهت بأن لتحقيق هذه الاستراتيجة يتطلب القيام بدمج مصادر الطاقة المتجددة في جميع القطاعات وخلق دعم مجتمعي، يتعلق الأمر أيضًا ببناء المجتمع وجمعه معًا بشكل أكثر استراتيجية، لزيادة تأثيره الجماعي في النقاش العالمي حول الطاقة، وربط الأصوات العالمية والمحلية.

كما يتطلب تحويل الطاقة المتجددة إلى التيار الرئيسي أيضًا إقامة جسور خارج فقاعة الطاقة المتجددة بشكل يتجاوز "المشتبه بهم المعتادون".

وذكرت أن تحقيق الاستراتيجية يتطلب أيضًا؛ تحديد الفاعلين الأساسين والبناء عليهم والتعاون معهم لتوسيع وتضخيم صوت الطاقة المتجددة بشكل جماعي، وهذا يعني توسيع مجتمع الطاقة المتجددة إقليمياً وإلى قطاعات جديدة،  كما يتضمن أيضًا تقديم المعلومات الصحيحة إلى هذا المجتمع حتى يكون أكثر فاعلية واستراتيجية وتأثيرًا.

تختلف الاستراتيجيات والروايات لجعل الطاقة المتجددة سائدة على المستوى الإقليمي، ما يُعزز الحاجة إلى فهم الدوافع الأساسية وامتصاص مصادر الطاقة المتجددة في كل منطقة ووضع استراتيجيات لمعالجتها أو تعزيزها.

 وبينت أنه يجب وضع استراتيجيات الانتقال إلى الطاقة المتجددة في سياق التعافي الأخضر ونمو الطاقة والتنمية المستدامة، هذا أمر بالغ الأهمية لخلق الدعم المجتمعي لمصادر الطاقة المتجددة، ودعم التنمية الاقتصادية والابتكار وتطوير سرد متجدد يتجاوز موضوع المناخ.