رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الشمس تتعامد على تمثال رمسيس الثانى بمعبد أبوسمبل بأسوان لمدة 20 دقيقة

الشمس تتعامد على
الشمس تتعامد على تمثال رمسيس الثانى

تعامدت الشمس اليوم الجمعة على تمثال الملك رمسيس الثانى بمعبده الكبير بمدينة أبوسمبل السياحية، جنوب أسوان، فى الظاهرة الفلكية الفريدة، التى استمرت قرابت 33 قرنا من الزمان، والتى يتكرر حدوثها مرتان خلال العام، أحداهما فى 22 فبراير والأخرى فى 22 أكتوبر.


وشهد الظاهرة الفلكية وزير السياحة والأثار الدكتور خالد عنانى ومحافظ أسوان أشرف عطيه، ونحو 37 من السفراء والدبلوماسين فى مصر، بالإضافة إلى رؤساء مجالس إدارة ورؤساء تحرير عدد من الصحف وكبار الكتاب والصحفيين، وأكثر من 3 الاف شخص من السائحين الأجانب والزائرين المصرين.


وحرص السفراء الأجانب والسائحين من مختلف الجنسيات، على التقاط الصور التذكارية مع وزير الآثار بأعلام بلدانهم.


وقال الأثرى الدكتور عبد المنعم سعيد مدير عام أثار أسوان والنوبة،إن ظاهرة التعامد بدأت الساعة 5.53 دقيقة صباحا، وإستمرت لمدة 20 دقيقة، وحتى الساعة 6.13 دقيقة، قطعت خلالها أشعة الشمس 60 مترا داخل المعبد مرورا بصالة الاعمدة حتى حجرة قدس الاقداس لتسقط أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، فى ظاهرة ومعجزة فلكية فريدة، كانت لفكر واو معتقد لوجود علاقة بين الملك رمسيس الثاني والآلهة رع اله الشمس عند القدماء المصريين.. مشيرا إلى ان الظاهرة الفلكية مستمرة منذ قرابة 33 قرنا من الزمان، وجسدت مدى التقدم العلمي الذي بلغه القدماء المصريون، خاصة في علوم الفلك والنحت والتحنيط والهندسة والتصوير والدليل على ذلك الآثار والمباني العريقة التي شيدوها والتي كانت شاهدة على الحضارة العريقة التي خلدها المصري القديم في هذه البقعة الخالدة من العالم.


وقال إن منطقة أثار أسوان والنوبة، استعدت للحدث العالمى بمجموعة من الإجراءات، شملت النظافة الميكانيكية والكيمائية للنقوش الأثرية بمعبدى أبوسمبل ( رمسيس الثانى ونفرتارى) محط أنظار العالم خلال الحدث الفريد لظاهرة تعامد الشمس .
 

وأضاف أنه تم كذلك أعمال النظافة العامة بمداخل ومخارج المواقع الأثرية لمعبدى أبوسمبل، بالإشتراك مع الوحدة المحلية لمدينة أبوسمبل، مع الإهتمام بأعمال تنسيق الموقع وذيادة المساحات الخضراء واللاندسكيب الخاص بالمنطقة الأثرية ، إلى جانب الإهتمام بالنواحى الأمنية ونشر كاميرات المراقبة، وأعمال التطهير والتعقيم المستمرة للحد من إنتشار فيروس كورونا، وتشديد الإجراءات الإحترازية ببوابات الدخول حيث تم توفير أجهزة لقياس درجات الحرارة للزائرين وتوفير ماكينات الجيل وغيرها من وسائل التطهير.
 

من جهته قال الأثرى أسامة عبد اللطيف مدير منطقة أثار أبوسمبل، أن الظاهرة الفلكية الفريدة لتعامد الشمس، جسدت مدى التقدم العلمي الذي بلغه القدماء المصريون
 

وتابع أن ظاهرة تعامد الشمس كانت تحدث في الماضي يومي 21 من شهرى اكتوبر وفبراير من كل عام لكنه تغيرت الى يوم 22 خلال نفس الشهرين بسبب تغير مكان المعبد بعد مشروع إنقاذ آثار النوبة في 1963 حيث انتقل المعبد من مكانه القديم حوالي 180 متر بعيدًا عن النيل وبارتفاع قدره 63 مترا.. نافيا ما يتردد عن أن ظاهرة تعامد الشمس تحدث في يوم مولد الملك ويوم تتويجه معتبرا ذلك أنه ''أمر لا يوجد له أساس علمي''، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك سجل للمواليد في مصر القديمة.