رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بايدن يأمر بتنكيس الأعلام حدادا على وفاة الجنرال كولن باول

بايدن
بايدن

أمر الرئيس الأمريكي جو بايدن بتنكيس الأعلام حدادا على وفاة كولن باول وزير الخارجية الأمريكي الأسبق والذي وافته المنية اليوم متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.


وقال بايدن، في بيان بثه البيت الأبيض، إن الجنرال باول ، الذي وصفه بالصديق الوطني، كان قد تولى أرفع المناصب العسكرية، وقدم المشورة لأربعة رؤساء بالولايات المتحدة وجسد أعلى المثل كمحارب وكدبلوماسي معربا عن عميق حزنه لوفاته.


وأضاف أنه أمر بتنكيس الأعلام بالبيت الأبيض وجميع المنشآت العامة والمواقع العسكرية وفي أنحاء الولايات المتحدة حتى غروب يوم 22 أكتوبر 2021 احتراما للجنرال باول وخدمته للبلاد.

 

و علي صعيد آخر ، سمحت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لشخص يشتبه بأنه قيادي في تنظيم القاعدة ومحتجز في القاعدة البحرية في خليج جوانتانامو بكوبا، بالشهادة أمام المحكمة العليا حول قيام الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي اي ايه) بتعذيبه.

 

و أبلغت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن المحكمة العليا بإمكان إدلاء شخص يشتبه بأنه قيادي في تنظيم القاعدة، ومحتجز في القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا بشهادة محدودة حول قيام وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي) بتعذيبه، وذلك بحسب وكالة رويترز الاخبارية.

 

وتساءل قضاة المحكمة العليا الأمريكية في وقت سابق من هذا الشهر، عن سبب عدم سماح الحكومة الأمريكية للمعتقل أبو زبيدة بالإدلاء بشهادته، و اعتقل.


واعتُقل الفلسطيني أبو زبيدة في 2002 في باكستان واحتجزته الولايات المتحدة منذ ذلك الحين دون توجيه اتهامات له وقد تعرض مراراً للإغراق، وهو شكل من أشكال محاكاة الغرق والذي يعتبر تعذيباً على نطاق واسع، حسبما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

 

ورداً على أسئلة من ثلاثة قضاة خلال المرافعات الشفوية في وقت سابق من هذا الشهر، بعث القائم بأعمال النائب العام بريان فليتشر، رسالة إلى المحكمة، يوم الجمعة الماضي، لإبلاغ القضاة أن أبو زبيدة يمكنه تقديم إعلان في القضية قيد النظر.


وكتب القائم بأعمال النائب العام في الرسالة التي اطلعت عليها وكالة رويترز، أمس الأحد، الحكومة ستسمح لأبو زبيدة، بناءً على طلبه، بإرسال إعلان يمكن بعد ذلك إحالته إلى التحقيق البولندي، لكنه أضاف، أن أي معلومات يمكن أن تخضع للتنقيح إذا كانت «تضر بالمصالح الأمنية للولايات المتحدة.