الثلاثاء 07 ديسمبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

حفل توقيع كتاب هَوامِش فى المُدن والسَفر والرحيل بمكتبة ديوان.. الليلة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

تنظم مكتبة ديوان ــ فرع مصر الجديدة، في مقرها الكائن 105 شارع أبو بكر الصديق، ميدان سفير، في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء، حفل توقيع ومناقشة "هَوامِش في المُدن والسَفر والرحيل"، والصادر مؤخرا عن الدار المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع، للكاتبة الإماراتية عَائشة سُلطان.


تأخذنا الكاتبة عَائشة سُلطان، من خلال كتابها "هَوامِش في المُدن والسَفر والرحيل"، في رحلة تنطلق من دبي القديمة وشوارع "الفريج"، حيث نشأت وحكاوي جدتها، إلى مطارات عواصم العالم، تتحرك الكاتبة بين السطور برشاقة من اعتاد التنقل تحت سماوات مختلفة، فتكتشف – كقارئ – أنك ترى المدينة من زاوية مختلفة وعين أخرى حتى لو كنت من أهلها؛ فتحت سماء القاهرة تقرأ عن شوارع تسير فيها يوميا لكنك لا تلتفت لمواطن جمالها كما تتحدث عنها المؤلفة.

 

وعن زيارتها وانطباعاتها عن القاهرة، تقول الكاتبة عَائشة سُلطان، في كتابها "هَوامِش في المُدن والسَفر والرحيل": لا شيء يعدل أو يعوض عن زيارة القاهرة، لا أن تقرأ عنها في روايات نجيب محفوظ، ولا أن تسمع لصوت الحب في أغنيات أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، ولا أن تتابع الصحف والمجلات المصرية، ولا أن ترى كل ما أنتجته السينما المصرية من أفلام ونجمات ونجوم، بل ربما لكل هذه الأسباب عليك أن تزور القاهرة، وأن تمشي في أحيائها، وتزور متاحفها، وتتبع وقع الحياة ويوميات المدينة في الشوارع والمقاهي والمطاعم والأحياء التاريخية، وأن تعرف مزاج الإنسان هناك في جدالاته وهو يشتري ويبيع ويتعامل ويغضب ويقرأ خريطة أيامه وخريطة القاهرة.
‫ 
وعن الشخصية المصرية تضيف عائشة سلطان: الشخصية المصرية محددة الملامح وعميقة الأبعاد، ليس مهمًّا أن تتفق معها أو لا تتفق، تلك وجهة نظرك وأنت حر فيما ترى، لكن لا يمكنك إنكار سطوع هذه الشخصية وتمتعها بجملة سمات لا يمكنك إزاءها سوى أن تحب هذه الشخصية، ليس لخفة ظلها فقط، فالشخصية المصرية أعمق وأعقد من مجرد خفة ظل، وتعاطٍ ساخر مع أزمات الحياة، ونكتة تطلق بمنتهى سرعة البديهة، فالشخصية المصرية طبقات متراكمة من الوعي والتاريخ والحكمة.

 

إن رسوخ النكتة في الشخصية المصرية، وثقافة السخرية من الواقع بهذه السلاسة والاستمرارية ليست أمورا سهلة أو عابرة أبدًا، إن مواجهة تعقيدات الحياة بالسخرية هو شكل واعٍ من أشكال مقاومة البؤس، وتعاطٍ بالغ الذكاء وشديد الإيحاء بعمق البعد الديني في الحياة والذهنية المصرية.