رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

خطيئة فيلم «ريش» فى مهرجان الجونة: العمل المشبوه يسىء لمصر

فيلم ريش
فيلم ريش

تشهد أجواء مهرجان الجونة السينمائى حالة من الغضب بعد عرض الفيلم المصرى «ريش»، الحائز على الجائزة الكبرى لمسابقة أسبوع النقاد بمهرجان «كان» السينمائى الدولى، الإثنين الماضى، وذلك بسبب ما احتواه من مشاهد مسيئة لمصر، ولا تعكس حقيقة الأوضاع فى البلاد، فيما رأى نقاد وخبراء أن «هذه الصورة المسيئة ربما تكون السبب فى تتويجه بجائزة مهرجان كان».

والفيلم، الذى اشترك فى كتابته إلى جانب المخرج عمر الزهيرى السيناريست أحمد عامر، يقدم قصة أم تعيش فى كنف زوجها وأبنائها، حياة لا تتغير وأيام تتكرر بين جدران المنزل الذى لا تغادره ولا تعرف ما يدور خارجه، وذات يوم يحدث التغير المفاجئ ويتحول زوجها إلى دجاجة، فأثناء الاحتفال بيوم ميلاد الابن الأصغر، يخطئ الساحر ويفقد السيطرة ويفشل فى إعادة الزوج، الذى كان يدير كل تفاصيل حياة هذه الأسرة، هذا التحول العنيف يجبر هذه الزوجة الخاملة على تحمل المسئولية بحثًا عن حلول للأزمة واستعادة الزوج، وتحاول النجاة بما تبقى من أسرتها الصغيرة، وخلال هذه الأيام الصعبة تمر الزوجة بتغير قاسٍ وعبثى.

والفيلم من إنتاج الفرنسيين جولييت لوبوتر وبيير مناهيم من خلال شركة Still Moving، بالمشاركة مع Lagoonie Film Production للمنتجة شاهيناز العقاد، وفيلم كلينك والمنتج محمد حفظى.

وشهد مهرجان الجونة عرضه الأول فى مصر، ولكن بعد نحو ساعة من عرض الفيلم، بدأ البعض فى المغادرة، حيث غادر العرض الفنان شريف منير، وظهر غاضبًا للغاية، وتبعه الفنان أحمد رزق، ومن خلفه الفنان أشرف عبدالباقى، كما غادر قاعة العرض المخرج عمر عبدالعزيز. 

وكانت وجهة نظرهم أن الفيلم يحوى مشاهد لا تظهر الصورة الحقيقية لمصر، ومن هؤلاء أيضًا المخرجة إيناس الدغيدى.

واتهم هؤلاء الفنانون العمل بتحريف الوقائع بهدف الإساءة إلى مصر، مشددين على أن صناع العمل تعمدوا الإساءة للمجتمع المصرى، وإظهاره بصورة مغايرة للواقع.

وأشاروا إلى أن الفيلم تجاهل عن عمد الإيجابيات داخل المجتمع المصرى بعد ثورة ٣٠ يونيو وذلك فى جميع المجالات، خصوصًا لصالح محدودى الدخل، مكتفيًا بالسلبيات وتضخيمها.

وذكروا أن الفيلم ينقل صورة مسيئة عن مصر إلى العالم الخارجى، وإظهارها وكأن جميع أهلها يعيشون فى فقر مدقع دون أى خدمات، على عكس الواقع على الأرض.