الثلاثاء 07 ديسمبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«مصر بلا عشوائيات».. تفاصيل جهود الدولة لتوفير الحياة الآمنة لـ 22 مليون مواطن

الاسكان
الاسكان

رحلة طويلة خاضتها مصر من أجل القضاء على العشوائيات وتحديدًا الخطرة، وتوفير سكن أمن لأهالي تلك المناطق الذين عاشوا سنين طويلة في مناطق غير أدمية أو أمنة، بعد أن انطلق قطار تطوير المناطق العشوائية منذ سنوات. 

وسارت الحكومة في هذا الشأن في اتجاهين الأول هو تطوير بعض المناطق العشوائية التي تصلح لذلك، والثاني هو نقل أهالي المناطق العشوائية إلى مناطق سكنية أفضل لضمان حياة كريمة لهم من خلال السكن البديل الذي تم توفيره.

 وكان أحدث هذه الإنجازات هو افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمشروع أهالينا 2 وعدد من المشروعات الأخرى الخاصة بالعشوائيات منها مشروع معا بمنطقة مدينة السلام. 

وكان المهندس عمرو خطاب، المتحدث باسم وزارة الإسكان،  قد قال بخصوص افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي مشروع أهالينا 2 وعدد من مشروعات الإسكان البديل للمناطق غير الآمنة، أن الدولة لن تتوقف عن افتتاح هذا النوع من المشروعات.

- الإسكان: هذا العام سيكون عام خلو مصر من المناطق العشوائية غير الآمنة

و أعلن المتحدث باسم وزارة الإسكان، أن هذا العام سيكون عام خلو مصر من المناطق العشوائية غير الآمنة، موضحًا أن الرئيس السيسي تحدث عن المشكلات التي يواجهها قاطنو المناطق العشوائية سواء كانت غير مخططة أو غير آمنة، وتأثيراتها على المجتمع المصري سلبية.

وتابع موضحا، أن المهندس عاصم الجزار وزير الإسكان تطرق إلى المشروعات السكنية التي أطلقتها الدولة المصرية منذ عام 2014 مثل مشروعات محافظة الإسكندرية.

وترصد "الدستور" في السطور التالية أهم المناطق العشوائية التي تم تطويرها إلى جانب المناطق السكنية الأخرى التي تم نقل المواطنين إليها.

- 221 عدد المناطق العشوائية أو غير المخططة في مصر

مع بداية عمليات التطوير الخاصة بالمناطق العشوائية، أعلن صندوق تطوير العشوائيات أن عدد المناطق العشوائية أو غير المخططة في مصر بلغ 221 مدينة مصرية من إجمالي 249 مدينة، بمساحة 161 ألف فدان وتمثل نحو 40% من المساحة العمرانية في مصر.

وقد تم حتى الآن تطوير 188 مدينة عشوائية وضمان حياة كريمة لأهالي تلك المناطق، من خلال تنفيذ 165 ألف وحدة بتكلفة قدرها 41 مليار جنيه، ويقدر عدد سكان المناطق العشوائية بـ22 مليون مواطن، بينهم نحو 850 ألف مصري ومصرية يسكنون العشوائيات الخطرة، ورصد وقتها الصندوق موازنة ضخمة لتطوير العشوائيات غير الآمنة بلغت 17 مليار جنيه.

 ويعد أهالينا أحد احدث المشروعات السكنية الهامة التي تم إنشائها من أجل نقل سكان المناطق العشوائية إليها خلال العام 2018، حيث أن مساحته تبلغ 11 فدانًا، ويتكون من 25 عمارة سكنية كل عمارة 12 طابقًا، والمميز به أنه تم إنشاء مصاعد لذوي الاحتياجات الخاصة. 

- تطوير ميدان السيدة عائشة وتل العقارب

يعتبر ميدان السيدة عائشة، إحدى المناطق العشوائية التي تم تطويرها خلال عام 2019، من أجل تطوير الميدان والكوبري وكذلك محو كل آثار العشوائية من المنطقة، لاسيما أنها تعد منطقة تاريخية مميزة.

كما تم تطوير منطقة تل العقارب، والتي كانت تعد من أخطر المناطق العشوائية في مصر، فهي تدخل ضمن نطاق منطقة السيدة زينب، التي تم تحديد طراز جمالي لها يتعلق بالعمارة الإسلامية، إلى جانب أنها تضم عددا كبيرا من السكان.

حدد صندوق تطوير العشوائيات مبلع 330 مليون جنيه من أجل توفير مساكن آمنة لـ4080 نسمة من أهالي تل العقارب، ضمت 816 وحدة سكنية بإجمالي 16 عمارة، 198 وحدة إدارية وتجارية.

- التطوير ينتقل إلى جنوب سيناء وبورسعيد والإسكندرية

ولم تكن الجيزة أو القاهرة فقط هم المحافظتين المستهدفتين في التطوير، ولكن في جنوب سيناء تم الانتهاء من تطوير منطقة الرويسات خلال العام 2018، وتم إنشاء 31 عمارة توفر 496 وحدة سكنية كمرحلة أولى، ليصبح عدد المستفيدين 2480 نسمة، بتكلفة 315 مليون جنيه.

وخلال العام 2017، تم الانتهاء من تنفيذ تطوير عزبة أبو عوف في محافظة بورسعيد حيث تم إنشاء 40 عمارة سكنية بها 960 وحدة سكنية، ليصبح عدد المستفيدين من التطوير 3840 نسمة، بتكلفة 217 مليون جنيه، وكذلك مشروعات  بشائر الخير في محافظة الإسكندرية. 

-  مشروع  الأسمرات  لنقل سكان العشوائيات

وتم إنشاء عدد من المناطق السكنية لنقل أهالي العشوائيات، منها مشروع الأسمرات بمراحله الثلاثة، حيث إنشاء الأسمرات 3 خلال يوليو 2020  وبتكلفة بلغت 1.75 مليار جنيه وعلى مساحة 65 فدان.

وضمت المرحلة الثالثة في إنشاء 7298 وحدة سكنية بإجمالي 124 عمارة، بتكلفة 1.75 مليار جنيه، لتوفير مسكن آمن لـ31000 نسمة، تتكون كل عمار من 60 وحدة سكنية إلى جانب 2 مصعد و4 خزانات مياه علوية، حيث تبلغ المساحة الإجمالية 65 فدانًا.