رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«نتعلم لكي نعمل».. «نورهان» تهرب من البطالة إلى النجاح في مجال الأطعمة

نورهان ووالدتها
نورهان ووالدتها

"الهدف النهائي للحياة هو الفعل و ليس العلم.. فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئاً.. نحن نتعلم لكي نعمل".. على نهج هذه الحكمة سارت نورهان الفتاة العشرينية للهروب من شبح البطالة بعد أن أجبرتها الحياة على دراسة ما لا تحب إلا أنها تمكنت من التغلب على الظروف لتبحث وتجتهد لتجد شغفها في مجال تحبه بمساعدة والدتها.

قصة نجاح سطرتها نورهان هشام (26 سنة)، خريجة كلية تجارة جامعة حلوان، بمساعدة والدتها حسناء البالغة من العمر 53 عاما، من خلال عملهم بمجال الأطعمة والتسويق له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقول نورهان، إن مجموعها بالثانوية العامة أجبرها على دخول كلية تجارة إلا أنها كانت لا تحب هذا المجال على الإطلاق ولا تريد العمل به، لكنه استمرت في الدراسة لحين تخرجها ومن بعدها بحثت كثيرا في مجالات العمل لتجد شغفها في أى من الوظائف إلا لم تجد "مكنتش عايزة اشتغل حاجة مبحبهاش أو مش مناسبة ليها".

"محدش داق أكل ماما إلا وقال عليه حلو".. ومن هنا جاء الفكرة للفتاة العشرينية والتي قررت استغلال موهبة والدتها في الطهي والإبداع في عمل مختلف الأكلات للعمل في مجال الأطعمة، ليبدأو كلهما قصة نجاحهما سويا بشكل أسرى لتقوم الأم بعمل أشهى المأكولات وابنتها تصور الأطباق وتقوم بالتسويق لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 

في بداية المشروع كانت “نورهان” لا تفقه أي شئ في مجال التصوير أو التسويق بشكل عام كما كانت قدراتها في الجرافيك محدوده للغاية، لكنها اعتمدت على نفسها وتطويرها من خلال مشاهدة الفيديوهات والتي كانت تشاهدها لساعات طويلة لكي تتعلم والحصول على العديد من الدورات التدريبية في مجال الجرافيك والتسويق لكي تقود مشروعها هي ووالدتها للنجاح طالما وجدت فيه ذاتها وما تحب عمله.

كانت مواقع التواصل الاجتماعي منصة “نورهان” الأساسية للتسويق لمشروعها من كل خلال إلتقاط صورة للأكلة مختلفة من صنع والدتها وتنزيلها على مواقع التواصل الاجتماعي وبالتدريج بدأت شهرتهم تتوسع، ومن خلال البحث والتعلم تمكنت الفتاة العشرينية من استغلال المواقع للدعاية لهم ومختلف الصفحات والجروبات لدعم المشروعات الصغيرة، كما أنها تمكنت من تعليم نفسها كيفية عمل إعلانات لتحقيق مزيد من الربح.

لم تكتفي الفتاة العشرينية من عملها في مجال الأطعمة بل أن من خلال الدورات التدريبية التي حصلت عليها أصبحت تعمل بشكل فردي في مجال الجرافيك خاصة في المجال الطبي وتتعامل مع العديد من الأطباء، وأكدت على أنها واجهت العديد من العقابات إلا بالمثابرة والإصرار تغلبت عليها من خلال دعم الأسرة واصدقائها وتطوير نفسها بشكل مستمر.