رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الإفتاء: لا حرمة فى التصوير والرسم طالما لم يخالفا الدين والأخلاق

الإفتاء
الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن التصوير والرسم من الفنون الجميلة التي لها أَثَرٌ طَيِّب في راحة النفوس والترويح عنها.


وأوضحت دار الإفتاء، أنه لا حُرْمَة في التصوير والرسم  ما لم يشتملا على شيء ينافي الدين والأخلاق والفطرة المستقيمة.


يأتي ذلك ضمن الحملة "هنعرف الصح" التي أطلقتها دار الإفتاء المصرية لتصحيح المفاهيم، على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها.


وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الحملة متنوعة من صور ومنشورات مكتوبة وفيديوهات، على "فيس بوك وتويتر ويوتيوب وتليجرام وإنستجرام وتيك توك".


ولفتت إلى أن الحملة تتضمن" تصحيح مفاهيم، والرد على الفتاوى الشاذة، وتوضيح المعتقدات الخاطئة، وتفنيد الشبهات المتطرفة".

 

 من ناحية أخرى، قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن الوعي يعد من أهم قواعد بناء الشخصية والنهوض بها، مشيرًا إلى أن "الوعي هو الضامن الحقيقي لتطوير الشخصية لمواكبة متطلبات العصر وتحدياته".

 

جاء ذلك في كلمته اليوم  خلال الملتقى الدولي "أثر محو الأمية في نهضة وتنمية الأمم والشعوب"، والذي يأتي في إطار احتفالات الأمم المتحدة باليوم العالمي لمحو الأمية.

 

 وأضاف "علام" أنه "لا يكفي لنهضة الأمم وبنائها أن يتحقق الوعي لدى طائفة من أبنائها حتى وإن كانت كبيرة، فلا بد من وجود وعي عام، والذي يحقق مشاركة جميع المواطنين في كافة القضايا المجتمعية".

 

وأوضح أن هذا الوعي لا يتحقق إلا من خلال الإطلاع على قدر كاف من الحقائق من مصادرها الأصلية، لافتًا إلى أن الأمية تعد من أهم الأشياء الذي تعيق هذا المتطلب الحيوي، ومن هنا تأتي أهمية المؤتمر.

 

وأشار إلى أن الأمة العربية والإسلامية في سبيل مكافحة الأمية والجهل في حاجة للتكاتف والتعاون بين المتخصصين من أفراد ومؤسسات، لتضع خطة عامة وشاملة لوضع مبادئ وأهداف تصلح تنفيذها في كل دولة.

ولفت إلى أن مصر على سبيل المثال قامت برؤية رشيدة وإرادة سياسية واضحة، نفذت إجراءات ناجحة لمكافحة طائفة من الأمراض المتوطنة ومواجهة طائفة أخرى من الأمراض المزمنة طبقا لرؤية واضحة، ووفق تخطيط واع مبني على حصر شامل ومعالجة منظمة واستخدام تقنيات حديثة في كافة المراحل. 

 

ونوه بأن مكافحة الأمية هو من باب حفظ العقل، مطالبًا بوضع آلية ناجحة مبنية على الحصر والتنظيم لمعالجة الأمية والجهل، بمشاركة كل المؤسسات خاصة المؤسسات الإعلامية والعمل بكافة طاقتها لإنهاء الأمية، فضلًا عن مشاركة سائر من يمتلك القدرة والوقت للمشاركة في محو الأمية.