رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

دولة خامسة.. كواليس تحركات أمريكا لتوسيع «اتفاقيات إبراهيم» مع إسرائيل

تطبيع
تطبيع

تسعى إسرائيل إلى إتمام اتفاق تطبيع جديدة، خلال الأيام القليلة المقبلة، مع دولة عربية أخرى، بعد مرور عام على التطبيع مع الإمارات والبحرين والمغرب، والتقارب مع السودان.

وأعرب مسؤولون دبلوماسيون إسرائيليون عن تفاؤلهم بإتمام اتفاق تطبيع جديدة، ستكون هي الخامسة، مع دولة عربية، قائلين: "متفائلون بأن دولة عربية ستنضم إلى اتفاقيات إبراهيم قريبا".

وضاعفت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، جهودها لإحياء الجهود الرامية لعقد المزيد من اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية، حسبما نشرت صحيفة «يسرائيل هيوم» الإسرائيلية.

إقناع السودان باستكمال خطوات التطبيع

وتشارك الإدارة الأمريكية بجهود كبيرة في محادثات مكثفة مع السودان، لإكمال عملية التطبيع والتوقيع على الاتفاق رسميًا، وذلك بجانب وجود مفاوضات مع دول عربية أخرى.

ولم يرسل السودان مبعوثًا رسميًا إلى إسرائيل لافتتاح سفارته هناك، رغم اعترافه رسميًا بها، وإعلانه الموافقة على الانضمام إلى اتفاقيات التطبيع – المعروفة بـ «اتفاقيات إبراهيم» -  وذلك خلال حكم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية: "نحن نعمل بنشاط لتوسيع اتفاقيات إبراهيم.. لا أنوي ذكر أي دولة محددة، لكننا نعتقد أن هناك مزايا ملموسة واقتصادية واستراتيجية لجميع الأطراف".

جهود إدارة بايدن لتوسيع التطبيع

وتابع: "إدارة بايدن تدعم بقوة الدول التي تطبع العلاقات مع إسرائيل، ونعتقد أن هذه الاتفاقيات أظهرت أن هناك مزايا حقيقية لتفكيك العقبات القديمة وتعزيز التعاون، خاصةً في سبل تعزز التنمية الاقتصادية والعلاقات بين الشعوب".

في السياق ذاته، يُعقد اجتماعًا ثلاثيًا، اليوم الأربعاء، بين وزراء خارجية الإسرائيلي يائير لابيد، والأمريكي أنتوني بلينكن، والإماراتي عبد الله بن زايد، في واشنطن، لبحث سبل تعزيز العلاقات بين الدول الموقعة على اتفاقيات إبراهيم.

لقاء لابيد وبيلنكن في واشنطن

من جانبه، التقى وزير الخارجية الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، بنظيره الأمريكي، في واشنطن، وناقش الجانبان عدة ملفات ذات الاهتمام المشترك.

وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن إدارة بايدن تأمل أن تؤدي اتفاقيات التطبيع الأخيرة بين إسرائيل والدول العربية إلى تقدم في ملف السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليي.

وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن اتفاقات التطبيع الأخيرة لا يمكن أن تكون بديلًا لحل الدولتين، أو ضرورة العودة لممفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، مشيرين إلى أن واشنطن معنية بإعادة فتح قنصليتها داخل مدينة القدس المحتلة، للتواصل مع الفلسطينيين.