الأربعاء 20 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

منظمة الأعراف التونسية تعلن استعدادها للتعاون مع حكومة بودن لدعم الاقتصاد

قيس السعيد ونجلاء
قيس السعيد ونجلاء بودن

دعا الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية الحكومة الجديدة التي تم الإعلان عنها اليوم الإثنين، إلى الإسراع في اتخاذ القرارات الضرورية لإنقاذ الاقتصاد وانعاشه، في وقت تعيش فيه تونس أوضاعا صعبة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. 

وأبدى الاتحاد ارتياحه لتكوين الحكومة الجديدة، التي أدى أعضاؤها اليوم اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية بعد أكثر من شهرين ونصف منذ تجميد عمل البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وقالت منظمة الأعراف في بيان لها اليوم، إن تونس تمر بمرحلة دقيقة وحساسة اقتصاديا وماليا واجتماعيا وتتطلب بالإسراع بالانكباب على الملفات الحساسة.

وشددت المنظمة على ضرورة توفير المناخ المناسب لدفع نسق الاستثمار والتصدير والتشغيل والتنمية الجهوية ومساندة القطاعات التي تعاني من صعوبات كبيرة وإنقاذ مواطن الشغل.

كما حثت الحكومة الجديدة على الشروع في الإصلاحات الهيكلية والعميقة التي تحتاجها تونس حتى تتجاوز المصاعب التي تواجهها.

وأعلن الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية استعداده لتقديم مقترحات على الحكومة الجديدة من أجل انقاذ الاقتصاد الوطني والتعاون مع حكومة نجلاء بودن على مستوى الملفات المشتركة.

وفى وقت سابق من اليوم، أكد حزب التيار الشعبي التونسي، أن الإعلان عن تركيبة الحكومة الجديدة يعد خطوة مهمة في مسار 25 يوليو 2021 واستكمالا له، مشددا علي أنه لأول مرة يتم تشكيل حكومة بعيدا عن قبضة منظومة الفساد والإرهاب، ولا تخضع للصفقات والمحاصصات والبيع والشراء الذي طبع كل الحكومات السابقة.

وأوضح الحزب، في بيان اليوم، أن تركيبة الحكومة تعتبر مقبولة، لأن أغلب أعضائها من الكفاءات العلمية المرموقة ولا تحوم حولهم شبهات، وهو ما يمثل تحولا نوعيا مهما سيعطيها أريحية لكي تضطلع بالمهام الجسيمة التي تنتظرها.

وأكد البيان أن الإعلان عن الحكومة فيه رسالة مهمة للرأى العام بأن هناك بوادر تحول إيجابي سياسي واقتصادي واجتماعي، ورسالة لبقايا المنظومة البائدة مفادها بأن رهانهم على الفشل سيسقط، عاجلا أم آجلا، ورسالة لبعض القوى الوطنية الرافضة لمسار 25 يوليو بأن التخوفات المبالغ فيها لا مبرر لها، وكذلك للشركاء في الخارج بأن حالة الفراغ لم تعد قائمة.