الإثنين 18 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مجموعة مدعومة من «فيسبوك» تُشكل لجنة للفصل في المعلومات المضللة بأستراليا

فيسبوك
فيسبوك

قالت هيئة تقنية مدعومة من الفروع الأسترالية لشركات “فيسبوك” و"جوجل" و"تويتر"، اليوم الإثنين، أنها شكَّلت لجنة من أعضاء في المجال للفصل في الشكاوى المتعلقة بالمعلومات الخاطئة، بعد يوم من تهديد الحكومة بقوانين أكثر صرامة بشأن المنشورات الكاذبة والتشهير عبر الإنترنت.
وأفادت مجموعة الصناعة الرقمية، التي تمثل الوحدات الأسترالية من فيسبوك وجوجل وشركته الأم ألفابيت وتويتر، بأنَّ اللجنة الفرعية الجديدة للإشراف على المعلومات الخاطئة أظهرت أنَّ الصناعة مستعدة للتنظيم الذاتي ضد المنشورات الضارة.
وقالت سونيتا بوس العضو المنتدب في مجموعة الصناعة الرقمية، في بيان اليوم، إنَّ عمالقة التكنولوجيا قد وافقوا بالفعل على مدونة سلوك ضد المعلومات المضللة، مضيفة:"أردنا تعزيزها بشكل أكبر من خلال الإشراف المستقل من الخبراء والمساءلة العامة".
كانت الحكومة الأسترالية قد كشفت أمس الأحد أنها تبحث في إجراءات لجعل شركات وسائل التواصل الاجتماعي أكثر مسؤولية، بما في ذلك فرض المسئولية القانونية على المنصات عن المحتوى المنشور عليها، وذلك بعد هجوم على تلك المنصات استهدف رئيس الوزراء سكوت موريسون.
تعتبر قضية المنشورات الضارة على الإنترنت معركة ثانية بين عمالقة التكنولوجيا وأستراليا، التي أقرت في العام الماضي قانونًا يُلزِّم المنصات بدفع رسوم ترخيص المحتوى؛ مما أدى إلى تعتيم مؤقت لفيسبوك في فبراير.

وعلى جانب آخر، انتهى اليوم الإثنين، الإغلاق المفروض على ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية وذلك بعد 106 أيام، و إصابة حوالي 63 ألف شخص بكوفيد19- ووفاة أكثر من 430 حالة. 
 ورفع أوامر البقاء في المنزل على سكان سيدني الكبرى والتي فرضت في أواخر يونيو في محاولة لمكافحة تفشي فيروس كورونا، وذلك بعد أن تجاوزت البلاد نسبة التطعيم بجرعيتن حاجز 70% من السكان المؤهلين في الأسبوع السابق.

وسيسمح للمقيمين الذين تلقوا اللقاح بالكامل بالتجمع في الأماكن المفتوحة في مجموعات تصل إلى 30 شخصا كما يمكنهم استقبال ما يصل إلى 10 زوار بمنازلهم.

كما سيجري إعادة فتح متاجر البيع بالتجزئة والضيافة، والخدمات مثل مصففي الشعر واستوديوهات رسم الوشم والاستجمام بما في ذلك صالات الألعاب الرياضية مع الالتزام بحدود التباعد الاجتماعي.

وستفتح المواقع المفتوحة الكبيرة مثل حدائق الحيوان والملاعب، وكذلك الترفيه الداخلي بما في ذلك دور السينما والمتاحف أمام الرواد بنفس الحدود.