الإثنين 25 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

هيلا هيلا يا صياد.. حكايات خاصة عن الصيادين المستفيدين من «حياة كريمة»

الصيادين
الصيادين

اهتمام بالغ توليه مبادرة حياة كريمة لقطاع الصيادين في المحافظات كافة، فخلال الفترة الأخيرة قامت بالعديد من الإنجازات وتقديم الكثير من الخدمات لهم، من أجل تحسين أوضاعهم داخل الموانئ وسد احتياجاتهم.

واهتمت المبادرة بصغار الصيادين تحديدًا، لكونهم يعانون من تهالك مراكبهم ونقص المعدات والمستلزمات الخاصة بهم، إلى جانب عدم وجود عمليات تأمين صحي واجتماعي لهم، يحميهم مما قد يتعرضون له أثناء العمل.

ويظهر ذلك الاهتمام في توزيع وزارة القوى العاملة، 950 وثيقة تأمين على فئة الصيادين في 12 محافظة، في إطار مبادرة «حياة كريمة» التي اطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، لاهتمام القيادة السياسية تولي الاهتمام بالعمالة بشكل عام وصغار الصيادين بشكل خاص.

وأعلنت الوزارة أن الهدف من إصدار وثائق تأمين حوادث شخصية للصيادين يأتى في إطار اهتمام الوزارة بالتأمين على حياة العامل وأسرته وحمايته من المخاطر وحفاظًا على استقراره الأسرى.

ليس وثائق التأمين فقط، لكن قامت أيضًا حياة كريمة بإصلاح الكثير من مراكب الصيد في القرى المستهدفة، واحلالها بأخرى جديدة تضمن حياة كريمة للصيادين. "الدستور" في التقرير التالي تحدثت مع عدد من المستفيدين حول كيفية تغيير حياة كريمة حياتهم.

محمود أمين، صياد في أحد سواحل البحر الأحمر ومستفيد من مبادرة حياة كريمة، قال: "مركبي متهالك بالطبع اشتريته منذ 10 سنوات بالكاد احصل يوميًا على المصاريف الأساسية أنا وأسرتي المكونة من 6 أفراد والحياة صعبة ومصاريف التعليم للأطفال وعلاج زوجتي ومصاريفنا الأساسية".

أضاف: "نحن نعيش على قدر حياتنا فقط ولا يستطيع عملي اليومي تحمل تكلفه صيانة المركب ودفع ما يقرب من 10 آلاف جنيه لتأهيل المركب للعمل الأدمي، وعند زيارة مبادرة حياة كريمة لسواحل البحر الأحمر كزيارة ميدانية لاستطلاع رأي الصيادين وتسجيل احتياجات كل الصيادين سجلت معهم".

تابع "كتبت إنني بحاجة إلى صيانة مركبي وكان أملي في تلك المبادرة كبير فقد سمعت عن المساعدات الكبيرة التي يقومون بها في المحافظات الأخرى, وبالفعل تمت صيانة مركبي في حوالي 8 أيام".

استكمل "أصبح مركبي مثل المركب الجديد في خلال 8 أيام متتالية من العمل على مركبي من قبل مختصين على قدر كبير من العلم والتقنية، لم أكن أتصور كل هذا القدر من الاهتمام بمركب صغير ضمن الألف مركب على مستوى الدولة".

أضاف: "مركبي أصبح أفضل مركب في زملائي الصيادين ولم تتركهم المبادرة فالعمل جاري على مراكبهم أيضًا وهناك من يحضرون لهم مركب جديد لا أتخيل كم التكلفة التي أنفقتها تلك المبادرة الجليلة لإنقاذ الصيادين".

واستطرد: "أعرف أكثر من 100 صياد تتم الأن صيانة مراكبهم وإحضار لحوالي 20 صياد مراكب جديدة, وكان توفير العلاج اللازم ووثائق التأمين الصحي التي تأمن على حياة الصيادين وتوفر لهم العلاج بالمجان".

واختتم: "فهناك كثيرًا من الصيادين المصابين بأمراض القلب وتم بالفعل التأمين على حياتهم, وأنا في انتظار وثيقة التأمين الخاصة بي لقد أرسلت كل بيانتي مع احد المسئولين عن التأمين على حياة الصيادين, وأنا في الانتظار بكل أمل وثقة في مبادرة حياة كريمة".

وقال بكري أبو الحسن، نقيب الصيادين بمحافظة السويس: "المبادرة جيدة للغاية لأن هناك 3 مليون صياد في محافظات مصر يعانون من مشاكل مختلفة، ومؤخرًا بدأت الدولة تهتم بالصيادين تبع مبادرة حياة كريمة والتي تعد من أقوى وأهم المبادرات".

أوضح أن المبادرة شملت قطاع الصيادين وبذلك فهي مستّ قطاع عريض من صغار الصيادين، قائلًا: "كنّا منتظرين من زمان مبادرة جيدة تهتم بالصيادين وتحديدًا الصغار، لأن السنوات الماضية لم يكن هناك دعم إلا بتوجيه الرئيس السيسي".