الثلاثاء 19 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

موسكو تتوعد بالرد على قرار «الناتو» بترحيل 8 أفراد من البعثة الروسية

الناتو
الناتو

لم يستبعد النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا للبرلمان) فلاديمير دجباروف، تقليص بلاده عدد أفراد بعثة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في موسكو إلى الحد الأدنى، كرد فعل على ما قام به الحلف.
وقال جباروف للصحفيين اليوم الخميس، تعليقًا على تقليص البعثة الروسية لدى الحلف:"هناك مكتب للناتو في موسكو، وهناك العديد من الضباط يعملون فيه"، مؤكدًا أن لبلاده كل الحق في تقليص عدد هؤلاء الضباط إلى الحد الأدنى .
وأضاف جباروف:"سنرد بشكل كاف، ولن يُغير من الأمر إذا كان عدد ممثلينا في مقر الحلف ببروكسل 10 أو 18 شخصا" ، مشددا على أن العلاقات بين روسيا والناتو حاليا في مستوى متجمد لدرجة أنه لا داعي للحديث عن تطوير العلاقات في المستقبل القريب.
وكان حلف شمال الأطلسي قرر مساء أمس الأربعاء، ترحيل 8 أفراد من البعثة الروسية لدى "الناتو" في بروكسل، لتقليص عددهم إلى عشرة أشخاص، متهما إياهم بالتجسس.

وعلى جانب آخر، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلنطي (الناتو)، ينس ستولتنبرج، أن جميع حلفاء الناتو وافقوا على الذهاب إلى أفغانستان لدعم الولايات المتحدة ومنع أفغانستان من أن تكون ملاذا آمنا للإرهابيين "الذين يهددون دولنا ولم تكن مهمتنا العسكرية هناك عبثا".

وأعرب ستولتنبرج عن امتنانه لجميع الذين خدموا تحت علم الناتو وثمن تضحيات الآلاف من الجنود - من الحلفاء والشركاء ودولة أفغانستان - الذين دفعوا الثمن النهائي بما في ذلك 59 جنديا ألمانيا شاركوا ضمن جهود الحلف في أفغانستان.

وأفاد بيان لحلف الناتو، اليوم الأربعاء، بأن تصريحات ستولتنبرج جاءت خلال مشاركته في فعالية افتراضية رفيعة المستوى نظمتها وزيرة الدفاع الألمانية أنجريت كرامب كارينباور حول التقييم الأولي لجهود الناتو التي استمرت عشرين عاما في أفغانستان.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلنطي إنه على مدى عقدين من الزمان لم تكن هناك هجمات إرهابية على أراضي الحلفاء من أفغانستان، مضيفا "لقد حققنا الهدف الذي كان واضحا أمامنا".

وأكد أن المجتمع الدولي دعم وجودنا العسكري في أفغانستان من أجل بناء الدولة وإجراء الإصلاح السياسي وتهيئة الظروف للأفغان لتحقيق تقدم اجتماعي واقتصادي كبير.