رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أعطال مواقع التواصل الاجتماعى ورسالة مدرب المنتخب.. أبرز ما بحث عنه المصريون

مواقع التواصل الاجتماعي
مواقع التواصل الاجتماعي

حاز العطل الذي ضرب مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الاثنين، على اهتمام كبير بين المصريين في عمليات البحث التي قاموا بها عبر مُحرك البحث الشهير «جوجل»، لتحل في الصدارة، وفقًا لما أظهرته مؤشرات البحث على المحرك في النطاق الجغرافي لمصر.

 

أعطال مواقع التواصل الاجتماعي

فيسبوك 

العُطل الذي ضرب فيسبوك وواتس آب وإنستجرام، ظل لمدة 6 ساعات حول العالم، حيث لم يتمكن رواد المواقع الثلاثة من التواصل خلالها طيلة هذه الفترة التي ترددت حولها الكثير من الأنباء حول السبب الحقيقي وراء سقوط الموقع، فبينما ذهبت بعض التقارير إلى الإشارة إلى أن تحديثات كانت تجري في المواقع، وراء الخلل الذي ضرب المواقع الثلاثة، زعم آخرون أن عملية اختراق وراء ما حدث، وأن بيانات مليار ونصف المليار مستخدم جرى الاستيلاء عليه من قِبل المُخترقين، وقد يبيعونها مقابل 5 آلاف دولار لكل مليون شخص. لكنها بقيت مُجرد مزاعم لم يجرِ تأكيدها.

 

إطلاق Windows 11

واجهة Windows 11

أما الإصدار الجديد من نظام التشغيل Windows، والذي حمل اسم Windows 11، حيث تُعلن شركة مايكروسوفت، إطلاقه اليوم الثلاثاء، ولفتت تقارير إلى مميزات نظام التشغيل الجديد، موضحة أنه سيكون أكثر سهولة في التنقل بين التطبيقات، إضافة إلى وجود تطبيقات جديدة يضمها هذا الإصدار.

 

رسالة مدرب منتخب مصر

 كارلوس كيروش

وحلّ البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب المنتخب المصري، من بين أعلى عمليات البحث، بعد تغريدة نشرها عبر حسابه على موقع «تويتر»، تحدث فيها عن السبيل للانتصار وأن يصبح المنتخب أقوى وأفضل، مؤكدًا أن ذلك لن يأتِ سوى بالإصرار والعزيمة، والتفكير في الفوز.

 

روح النصر

أحد أبطال نصر أكتوبر لحظة العبور

ورغم اختلاف الأحداث التي تناولها المصريون في عمليات بحثهم، لكن روح النصر لم تغب عن حياتهم في هذه الأيام التي تُمثلها معها ذكرى عطِرة بانتصار السادس من أكتوبر 1973، والذي كان سببًا في عودة أرض سيناء وتحريرها من الاحتلال الإسرائيلي.

 واهتم المصريون بتصريحات أطلقها الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج الحكاية، على قناة «إم بي سي مصر»، والتي تناول خلالها الحديث عن بطولة الجيش المصري، والحرب التي لم تنتهِ بعد، فالحرب الجارية الآن هي حرب التطهير من الإرهاب.