رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

6 عبارات لا ينبغى قولها لشخص يعانى من مشاكل نفسية

مشكلات في الصحة العقلية
مشكلات في الصحة العقلية

إذا كان لديك شخص تحبه، يمر بمرحلة صعبة في حياته، فمن الطبيعي أن تقول له كلمات تخفف عنه، لكن بعض العبارات قد تسبب له ألمًا نفسيًا، وتؤدي إلى تفاقم المشكلة.

وتستعرض الدستور، قائمة بالجمل غير المفيد، لشخص يعاني من أزمة نفسية، بحسب مجموعة خبراء لموقع "ذا صن".



تجاهل أفكارك ومشاعرك

كشفت دكتورة شيري ديفيس، طبيبة نفسية، أن هذه العبارة غير مفيدة،  فمن المهم أن تدع صديقك أو من تحب أن يعبر عما يشعر به.

ومن خلال رفضك للحديث معه عن مشكلته، أو تشجيعه على عدم التحدث عنها، سيؤدي ذلك فقط إلى تفاقم المشكلة.

كما أضافت الأستاذة المساعدة في علم النفس الإكلينيكي في جامعة جورج واشنطن: "لا تقل لشخص ألا يتحدث عما يشعر به، لأن ما يشعر به أمر مشروع".

"أنت لا تفكر في الانتحار، أليس كذلك؟"

تعد العبارة نفسها هنا ليست في محالها، كما أن  الطريقة التي يتم طرحها بها هي غير مفيدة

إذا خرجت منك هذه الجملة بقلق على أحدهم، فمن المحتمل أن يتم استقبالها بشكل جيد، ولكن إذا قيلت بطريقة لا تصدق، فقد تتسبب في مزيد من الضرر.

 "هل ما زلت تفكر بهذه الطريقة؟"

قال الخبير دان ريدنبيرج،  إنه "بغض النظر عن عدد المرات التي فكر فيها هذا للشخص في الانتحار، فكل مرة تكون مختلفة، لذلك فهي دائمًا حقيقية بالنسبة له ويجب أن تكون كذلك بالنسبة له" لتستطيع مساعدته.

فلا يهم إذا لم تكن هذه هي المرة الأولى التي قد تكون لديه أفكار انتحارية، لأن كل فكرة يجب أخذها في الاعتبار فكرة جادة.

"الانتحار خطيئة"

لن تكون معتقداتك مفيدة لأي شخص يعاني من أفكار انتحارية، ولكونك  تعتقد أن الانتحار خطأ، فهذا لن يقلل من معاناتهم بل قد يجعلهم يشعرون بالغربة.

 فتقول جيسيكا جولد، الأستاذة المساعدة في قسم الطب النفسي في جامعة واشنطن،  في سانت لويس: "عند التحدث لأحبائك، مهمتك هي الاستماع والتواجد من أجلهم"، كما أن 
«وظيفتك هي مساعدتهم، فلا يجب وضع معتقداتك، خاصة تلك التي يمكن أن تضيف المزيد من الأحكام والألم، عليهم».

"أنت تبالغ في رد الفعل"

حتى لو كنت لا تقصد ذلك، أن تخبره ذلك، فلا يجب الحديث عن تجربة صديقك، بأن مشاعره لا تهم أو تكون مخطئة بطريقة ما".

فمن خلال إخبار شخص ما بأنه يبالغ في رد فعله، يمكن أن تجعله يشعر بأنه لا يمكنه التحدث عن أفكاره أو عواطفه بحرية معك.

فقد يؤدي ذلك إلى إغلاق محادثة مهمة للغاية اختارها معك، وبدلًا من ذلك، حاول الرد لإخباره بأن مشاعره صحيحة وأنك تقف إلى جانبه.

"حياتك رائعة"

إن تذكير صديقك بقائمة اعتباطية من الإيجابيات، لن يجعله فجأة يشعر بتحسن، وعلى الأرجح سيشعر بالتقليل من تجربته الفعلية وقد يشعر بسوء، لهذا عليك الاستماع إليه دون حكم وتأكيد على ما يشعر به.