الإثنين 18 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الإمارات: افتتاح معرض «التنين والعنقاء» بمتحف «اللوفر أبوظبي»

اللوفر أبوظبي
اللوفر أبوظبي

افتتح رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، محمد خليفة المبارك، المعرض الثاني لمتحف اللوفر أبوظبي لهذا العام تحت عنوان "التنين والعنقاء - قرون من الإلهام بين الثقافتين الصينية والإسلامية" والذي يستقبل زواره من يوم غد الأربعاء وحتى 12 فبراير.

ووفقا لوكالة أنباء الإمارات (وام) اليوم الثلاثاء، سيكتشف زوار المعرض التبادل الثقافي والفني الذي نتج عن لقاء العالمين الصيني والإسلامي بداية من القرن الثامن إلى القرن الثامن عشر، وذلك من خلال أكثر من 200 عمل فنّي.

ويترافق مع المعرض برنامج ثقافي ثري يشمل مجموعة من الفعاليات، مثل جولات ركوب قوارب التنين، وسينما الكاياك، وعروض الأفلام العائلية.

وتجسد الأعمال الفنّية في معرض "التنين والعنقاء" الحوار الممتد بين الصين /التنين/ والعالم الإسلامي /العنقاء/، وقد تم اختيار تلك الأعمال من بين مجموعات متحف اللوفر أبوظبي والمتحف الوطني للفنون الآسيوية -غيميه، إلى جانب أعمال فنية مستعارة من 12 متحفاً ومؤسسة ثقافية من حول العالم.

ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على قرون من التبادل الثقافي والإنتاج الفني الزاخر بين العالمين، الذي يكشف عن الطلب الكبير على المواد الفاخرة والأعمال الفنّية المرغوبة بشدة على مدار أكثر من 800 عام.

ويضم معرض "التنين والعنقاء" أعمالًا فنّية من مجموعة اللوفر أبوظبي، إلى جانب أعمال مُستعارة من المتحف الوطني للفنون الأسيوية- غيميه، ومتحف اللوفر، ومتحف شنغهاي، ومتحف كيه برانلي- جاك شيراك، والأرشيف الوطني الفرنسي، ومتحف مدينة الخزف - سيفر وليموج، والمكتبة الوطنية الفرنسية، ومتحف كلوني- المتحف الوطني للعصور الوسطى، ومتحف الفنون الزخرفية، ومتحف جاكمار أندريه- معهد فرنسا، والمتحف الوطني للنهضة- قلعة إيكوون، والمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي، ومتحف الأقمشة في ليون.

ويأخذ المعرض زواره في رحلة من خمسة أقسام، عبر طرق التجارة البرية والبحرية، لاستكشاف العلاقات التي قامت بين الحضارتين وأوجه التأثر الفني لكل حضارة بالأخرى، فضلاً عن القصص الرائعة التي لم يروِها أحد من قبل، منذ أن أنشأ التجار العرب أول مقرات لهم في كانتون في القرن الثامن وحتى بداية القرن الثامن عشر.

ويشير مصطلح "العالم الإسلامي" إلى المناطق التي تشمل البلدان والثقافات والمجموعات العرقية المسلمة خلال تلك الفترة، مثل منطقة المشرق وشرق إفريقيا وآسيا الوسطى وشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا.