رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«بلومبرج»: الإنفلونزا تحدد مسار كورونا خلال الأشهر المقبلة

الإنفلونزا
الإنفلونزا

قالت وكالة بلومبرج للأنباء إن عودة الإنفلونزا قد تحدد على الأرجح مسار وباء فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض (كوفيد- 19) خلال الأشهر المقبلة.  

وأضافت بلومبرج أنه من المرجح بدء انتشار الإنفلونزا خاصة في ظل رفع القيود بدءا من إيطاليا إلى كندا، واستئناف حركة الطيران وانخفاض درجات الحرارة. 

وقد ساعدت الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا، كارتداء الكمامات والتهوية الجيدة للأماكن، على مدار العام ونصف العام الماضي في إبعاد خطر مرض الإنفلونزا. 

وتشير بلومبرج إلى أنه تم بالفعل بذل جهود لتقليل الضغط المحتمل على النظم الصحية التي تتعامل مع كلا المرضين، فقد أظهرت دراسة في المملكة المتحدة، نُشرت في وقت متأخر من أمس الخميس، أنه من منطلق تحقيق السلامة أن يحصل الأشخاص على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا والإنفلونزا في نفس الوقت، ما قد يساعد في زيادة امتصاص اللقاح وتقليل الزيارات الطبية حيث تقدم الدولة جرعات معززة.

وقال نيل فيرجسون، عالم الأوبئة في كلية لندن الإمبراطورية (امبريال كوليدج لندن)، في مؤتمر صحفي من باريس، إن انتشار مرض الإنفلونزا يمثل مصدر قلق حقيقيا لصانعي السياسات.

وأضاف فيرجسون: «من المحتمل جدًا أن نستمر في رؤية مستويات مرتفعة بشكل معقول من تفشي لمرض كوفيد- 19 خلال فصل الشتاء، وقد يمثل انتشار الإنفلونزا الموسمية عبئاً إضافياً على النظم الصحية».

وأوضح فيرجسون وعلماء آخرون مشاركون في المؤتمر الصحفي أن التطعيم في البلدان الغنية يعني أنه من المحتمل ألا تكون هناك زيادة في الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا، لكن تراجع الحماية من تلك اللقاحات وعوامل أخرى قد يعني أن الكثير من الأشخاص قد ينتهي بهم المطاف بدخول المستشفى.

ويرى عالم الأوبئة الفرنسي ومستشار الحكومة، أرنود فونتانيت، أن مناعة الإنفلونزا ربما تكون أيضا قد تضاءلت بين عامة السكان بعد فصلين شتويين شهدا تسجيل القليل من حالات الإصابة بمرض الإنفلونزا.