رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

سنغافورة تبدأ استخدام عقار «ريجينيرون- روش» المضاد لكورونا الشهر المقبل

سنغافورة
سنغافورة

ذكرت صحيفة "ستريتس تايمز" السنغافورية أن من المرجح أن يكون لدى السكان الذين يصابون بفيروس كورونا بدءا  من الشهر المقبل خيار الحصول على مزيج من الأجسام المضادة التي استخدمت لعلاج الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وأقرت هيئة تنظيم الأدوية في سنغافورة الأسبوع الماضي العقار الذي طورته شركتا ريجينيرون الأمريكية وروش السويسرية. 

ووصفت الهيئة الدواء بأنه "مزيج من علاج الأجسام المضادة وحيدة النسيلة" التي تساعد في الحيلولة دون تفاقم كوفيد19- المعتدل.

وأقرت منظمة الصحة العالمية وبريطانيا والولايات المتحدة العقار الذي وصفه ترامب بأنه "علاج" عندما كان يتعافى من كوفيد- 19 العام الماضي.

واستنادا إلى دراسة اشتملت على 1400 مريض، ذكر مركز مايو كلينيك الأكاديمي الأمريكي الشهر الماضي أن مزيج الأجسام المضادة قلل احتمال تطوير أمراض خطيرة لدى المرضى بسبب الإصابة بفيروس كورونا.

وقال المركز الوطني السنغافوري للأمراض المعدية إن الدفعات الأولى من عقار ريجينيرون-روش سوف تصل الشهر المقبل.

ويستخدم أطباء سنغافورة منذ شهور علاجات أخرى قائمة على الأجسام المضادة لعلاج كوفيد- 19 بما في ذلك عقارات طورتها روش وجلاكسو سميث كلاين.

وارتفعت أعداد الإصابات والوفيات المتعلقة بكورونا في الدولة المدينة التي يبلغ تعداد سكانها 45ر5 مليون نسمة الأسبوع الجاري إلى مستويات قياسية.

وتم تسجيل وفاة ثامنة أمس الأربعاء، بالإضافة إلى أكثر معدل قياسي جديد بلغ أكثر من 2200 إصابة، وتعاني سنغافورة الثرية من الآثار المتأخرة لسلالة دلتا التي تسببت منذ أبريل في وفيات قياسية في أماكن أخرى في أنحاء أسيا.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة تتصدر دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وروسيا وتركيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا والأرجنتين وكولومبيا وبولندا وإيران والمكسيك.

كما تتصدر الولايات المتحدة أيضًا دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والمكسيك والهند والمملكة المتحدة وإيطاليا وروسيا وفرنسا وألمانيا.

وتتضمن الأعراض الشائعة للمرض الحمى والسعال وضيق النفس، أما الآلام العضلية وألم الحلق فليست أعراضًا شائعة. 

وتتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس وبداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام.

وقالت منظمة الصحة العالمية: إن اللقاحات توفر أملًا جديدًا، ويجب استخدامها كأداة وقاية رئيسية من قبل البلدان والأفراد، ويتم الآن تقديم لقاحات كوفيد- 19 في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا، لكن التحديات قائمة في البلدان التي تواجه حالات طوارئ، بما في ذلك سوريا واليمن.

وحذرت الصحة العالمية من أن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في العديد من دول الشرق الأوسط قد تكون لها عواقب وخيمة، إذ يفاقمها انتشار سلالة دلتا من الفيروس وقلة توافر اللقاحات المضادة له.