رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تاريخ الإحتفال بأسبوع الموضة بباريس (صور)

أسبوع الموضة بباريس
أسبوع الموضة بباريس

يشتهر أسبوع الموضة في باريس بطابعه المذهل وتصميم الأزياء الراقية، وغالبًا ما ادعت باريس مكانتها كمركز  ومدينة الأزياء الراقية، وورش عمل المنازل الصاخبة وهذه السمعة مرتبطة بتراث معين من الأناقة، ونعرض لكم في السطور التالية تاريخ الاحتفال بأسبوع الموضة في باريس.

 

بداية تشكيل تجمعات الموضة في باريس


يرجع الفضل للمصممون تشارلز وورث في نهاية القرن التاسع عشر، وبول بوارت في بداية القرن العشرين بفكرة تقديم إبداعاتهم في الأزياء، وكذلك كانت  كانت الليدي دافجوردون تفعل الشيء نفسه في لندن في نفس الوقت، وفقٌا لموقع “vogue”.

وقرر بول بوارت، الذي اشتهر بإبداعاته الفخمة والرائعة، المزج بين الأحداث التجارية والاجتماعية من خلال تنظيم سلسلة من العروض الفخمة حيث كان من المقرر أن يأتي الضيوف مرتدين أرقى ملابسهم.

ومن بين هذه العروض الشهيرة كانت واحدة من أكثر العروض التي لا تُنسى هي تلك التي حدثت في عام 1911، حيث قدم بول بوارت فساتينه ذات عاكس الضوء وسراويل الحريم.

ومنذ عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، أصبحت باريس أرضًا خصبة لمصممي الأزياء الموهوبين ففيها نشأة علامة كوكو شانيل، وأنطلقت التجارب السريالية لإلسا شياباريللي أو الستائر السائلة لمادلين فيونيت.

ثم فقدت عروض الأزياء طابعها الاحتفالي لتصبح لحظات أكثر فردية ثم قدمت كل دار أزياء مجموعاتها على سلسلة من العارضات خلال الأحداث المخصصة للعملاء، نظرًا لأن الخوف من انتحال العروض وتقليدها  كان مرتفعًا جدًا، فقد تم وضع هذه العروض تحت المراقبة الدقيقة.

 


إتجاه عروض الأزياء الأولي في باريس


لم يكن حتى نهاية الحرب العالمية الثانية  لوائح أكثر شمولًا خاصة بالموضة، ولكن  في عام 1945 نصت Chambre Syndicale de la Haute Couture على أنه يتعين على جميع دور الأزياء تقديم ما لا يقل عن 35 ملابس نهارية ومسائية في كل موسم.

وبالتدريج بدأت  الأزياء الباريسية تتخذ نظرة قاتمة للتأثير المتزايد لصناعة الأزياء في نيويورك حيث عززت الحرب الدعم الوطني من المصممين الأمريكيين خلال أسبوع الصحافة الأول في عام 1943.

وفي السنوات التي تلت ذلك استطاعت “ديور” أن تساعد على إعادة تعريف خطوط وأشكال الموضة للنساء، وتم  وضع باريس مره أخري في وسط خريطة الأزياء.

وظهر لعلامة “ديور” إسم كبير آخر  وهو “إيف سان لوران”، من خلال إطلاقه خط للملابس في عام 1966 وتتضمن هذا الخط شئ جديد وهو ملابس السهرة للرجال.

أول أسبوع موضة في باريس بالتزامن مع معركة فرساي


أقيم أول أسبوع رسمي للموضة في باريس في عام 1973 وافتُتح بعرض من شأنه تغيير تاريخ الموضة إلى الأبد  منذ معركة فرساي، ووقعت هذه المعركة خلال عرض أزياء فرنسا أمريكا وسلطت الضوء على التوترات بين أزياء باريس وأزياء نيويورك، و قدم خمسة مصممين فرنسيين وخمسة مصممين أمريكيين.

وعلي الرغم من العرض المذهل للفريق الفرنسي حيث كانت هناك قافلة تجرها وحيد القرن تابعة لهم  يُعتبر الأمريكيون بالإجماع الفائزين في هذه المبارزة، بفضل فريقهم، وظهور ليزا مينيلي.

وتتطور أسبوع الموضة في باريس منذ تلك اللحظة وأصبحت المسيرات أكثر جرأة.

وشهدت التسعينيات وصول المنشقين البريطانيين إلى باريس، من جون غاليانو، الذي أصبح المدير الفني لديور في عام 1996، إلى ألكسندر ماكوين الذي أدار علامة  جيفنشي في الفترة  (1996-2001) وكل هذا أدي إلي إثراء إحتفالات أسبوع الموضة في باريس.


أسبوع الموضة في باريس اليوم


في الوقت الحاضر أصبحت المجموعات المصممة لهذه المناسبة هي المعيار للعديد من العلامات التجارية، فقد شهد أسبوع الموضة في باريس انطلاقًا مذهلًأ استعرت فيه العديد من علامات الأزياء البارزة إبداعاتهم.