الثلاثاء 19 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

برلماني: استعانة الدول العربية بالعمالة المصرية دليل الثقة بإماكنياتها

العمالة المصرية
العمالة المصرية

اعتبر النائب سيد حنفى طه، عضو مجلس النواب، رغبة عدد من الدول العربية وفى مقدمتها دولتى ليبيا والعراق الشقيقتين في الاستعانة بالشركات والعمالة المصرية في إعادة إعمار ليبيا والعراق بأنه دليل قاطع على الثقة الكبيرة التي تحظى بها الشركات والعمالة المصرية داخل الدول العربية.

وقال «حنفي»، في بيان اليوم، إن ثقة الدول العربية في الشركات والعمالة المصرية لم يأت من فراغ وإنما جاء من خلال متابعة دول العالم بصفة عامة والدول العربية بصفة خاصة على ماحققته الشركات المصرية الحكومية والشركات الخاصة والعمالة المصرية من إنجازات ومشروعات قومية عملاقة وكبرى داخل أنحاء مصر. 

وأكد أن ماحققته مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى على سبيل المثال في المشرعين القوميين العملاقين العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة، يؤكد عظمة المصريين وتفوقهم على المستوى العالمى في إنجاز مثل هذه المشروعات العملاقة غير المسبوقة على مستوى منطقة الشرق الأوسط بأسرها وإفريقيا والعالم، حيث تم إنجاز المشروعين في توقيتات قياسية غير مسبوقة وبمواصفات عالمية شهد بها جميع المؤسسات العالمية وجميع رؤساء وقادة ورؤساء حكومة ووزراء عرب وافارقة واجانب زاروا المشروعين خلال المرحلة الماضية.

ووجه حنفى التحية لحكومة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء على استجابتها الفورية وقرارها بشأن عودة العمالة المصرية لبعض الدول العربية، في إطار حرص الرئيس السيسى ومصر على المشاركة في جهود البناء والتعمير في البلدان العربية، خاصة أن هذه الخطوة تعد من الخطوات الفاعلة لتحقيق التكامل العربي وستجني ثمار هذا القرار في الوقت القريب، لأنه سيؤثر ايجابياً على الاقتصاد المصري بسبب العائد القومي المصري من ليبيا والعراق.

وأكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن عودة العمالة المصرية للمشاركة في جهود البناء والتعمير في البلدان العربية تعد خطوة فاعلة نحو تحقيق التكامل العربي، لافتًا إلى أن عودة العمالة المصرية للمشاركة في جهود البناء في البلدان العربية ذلك يمثل أيضا دليلا على ما تحظى به العمالة المصرية من مهارة ومكانة في دول الجوار.

وأكد مدبولي أن هذه "الخطوة تأتي في ضوء طلب الجانب الليبي الاستعانة بالعمالة المصرية في تنفيذ المشروعات، في ضوء ما تتمتع به من مهارة وقرب من الشعب الليبي، وذلك خلال المباحثات التي تمت ضمن إطار الدورة الحادية عشرة للجنة العليا المصرية الليبية المشتركة بين البلدين التي استضافتها القاهرة الشهر الجاري".