الثلاثاء 19 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

قاتل جارته بدار السلام: هددتني بإبلاغ ذويها بالعلاقة الجنسية إذا لم أتزوجها

قاتل جارته
قاتل جارته

حصلت "الدستور" على نص اعترافات عامل قتل جارته بسبب تهديدها له بفضح علاقتهما الجنسية، في القضية رقم 1096 لسنة 2021 كلي حلوان.

وأقر المتهم "ح .ا" تفصيليا بارتكابه للواقعة، وأنه كانت تجمعه علاقة عاطفية بالمجني عليها "آ. س. ع" تطورت لإقامة علاقة جنسية معها ومعاشرتها معاشرة الأزواج في مسكنها حال غياب ذويها و قبل ارتكاب الواقعة بشهر نشبت خلافات فيما بينهما بسبب تهديد المجني عليها له بإبلاغ ذويها بشأن العلاقة التي تجمعهما وطلبت منه التقدم لخطبها تمهيدا للزواج بها، إلا أنه رفض ذلك بسبب سوء ظروفه المعيشية وكون المجني عليا ونتيجة لذلك استمرت المجني عليا في تهديده مما ألقى الرعب في نفسه حتى تولدت لديه نية إزهاق روحها والخلاص منها بقتلها.

و أضاف المتهم أنه أعد لذلك مخطط إجرامي استهله باستلال سلاح أبيض - سكين - من مسكنه واستدراج المجني عليها بدعوى التنزه رفقتها، فاستقلت دراجته البخارية خلفه من دائرة قسم دار السلام وتوجها لمكان ارتكاب الواقعة، وهو صحراء موازية لطريق السويس القديم - القاهرة الجديدة - وما أن وصلا إلى هناك انزلها من على الدراجة بدعوى رغبته في تدخين سيجارة وإقامة علاقة جنسية معها، وما أن ظفر بها استل السلاح المار بيانه من جيب بنطاله وغافلها بطعنة استقرت في الرقبة من الجهة اليمنى واتبعها بأخرى، وعقب سقوطها أرضا على ظهرها جسم عليها وضغط بيديه على عنقها (خنق) حتى أيقن وفاتها ثم قام بالتخلص من السلاح بإلقاءه جوارها وإزاحة التراب عليه وعلى جثمانها، وأضاف أنه قبيل ضبطه اعترف بارتكابه الواقعة.

- عرض المضبوطات على المتهم

أقر المتهم بأن السلاح الأبيض (السكين) المضبوط هو ذات السلاح الذي استخدمه في الاعتداء على المجني عليها، وأن البنطال المضبوط بمعرفة النيابة العامة هو ذات البنطال الذي كان يرتديه حال ارتكابه الواقعة، وأن تلك البقع الداكنة العالقة بالرجل اليسرى للبنطال خاصة بدماء المجني عليها علقت به حال قيامه بالإجهاز عليها.

كما أقر المتهم بأن غطائي الرأس المضبوطين بمعرفة النيابة العامة خاصين بالمجني عليها وكانت ترتديها حال قيامه بالإجهاز عليها، أيضا بأن الزاحف البلاستيكي وحقيبة اليد المضبوطين بمعرفة النيابة العامة خاصين بالمجني عليها وكانت ترتديهما حال قيامه بالإجهاز عليها، و قام المتهم بإجراء المحاكاة التصويرية للجريمة مع شرحه لكيفية ارتكابه للجريمة.

 وحصلت "الدستور"على تحقيقات النيابة في اتهام عامل بجريمة قتل لمواطنة تربطهما علاقة جنسية في دار السلام، و كشفت تحقيقات النيابة في القضية رقم 1096 لسنة 2021 كلي حلوان ،أن المتهم "ح . إ"، 22 سنة، عامل، أنه في 2021/1/1 بدائرة قسم دار السلام محافظة القاهرة قتل المجني عليها" آ. س. ع"، عمدا مع سبق الإصرار بأن بيت النية وعقد العزم على الخلاص منها على إثر خلاف بينهما نشب بسبب رغبة ضحيته في التقدم لها بالزواج وما أن رفض الأمر توعدت له بفضح أمر علاقتهما الجنسية لأهليتها فخشی بطشهم فأعد مخططا إجراميا للإجهاز عليها

واضافت التحقيقات ان المتهم  قام بتحضير سلاحا أبيضا ( سکین ) و مواعدة ضحيته بالتقابل تمهيدا لإستدراجها بالحيلة إلى إحدى المناطق النائية غير الآهلة بالسكان مضمرا  الشر في نفسه تجاهها ونفاذا لما وغر في صدره و راجحه عقله من نية خبيثة. 

 وأوضحت التحقيقات أنه ظفر بها حال وصولهما لمحل الواقعة استل من بين  طيات ملابسه سلاحه الحاد  وغافلها بطعنتين استقرتا بمحيط عنقها و وجهها حتى خارت قواها وسقطت أرضا مضرجة بدمائها، فجثم عليها ضاغطا بيداه على عنقها قاصدا من ذلك التيقن من وفاتها فأحدث بها الإصابة الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية و الذي أورد وفاتها نتيجة لإسفكسيا الخنق .

كما اضافت التحقيقات انه  قد اقترنت جناية القتل المار بيانها بجناية أخرى إذ أنه في ذات الزمان، خطف ذات المجني عليها بالتحايل بأن استدرجها موهما إياها بضرورة مرافقته للتنزه حتى تمكن من حجبها عن أهلها وذويها، وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم أحرز  سلاحا ابيضا (سكين) دون مسوغ من قانوني

- شهادة الشهود

الشاهد الأول،" م.م" مالك محل  تجاري، شهد بحضور نجل شقيقته المتهم إليه و إقراره له بأنه كانت تجمعه علاقة عاطفية بينه وجارته المجني عليها تطورت لعلاقات جنسية بينهما وما ، أن طلبت الأخيرة منه التقدم لأهليتها لخطبتها و الزواج وهددته بفضح أمر علاقتهما لأهليتها، انتوی قتلها واستدرجها من محيط مسكنها إلى منطقة نائية وقام بقتلها.

الشاهد الثاني ( مجري التحري والضبط)  رئيس مباحث قسم شرطة دار السلام، شهد بتلقيه بلاغ من الشاهد الثالث  مفاده تغيب شقيقته المجني عليها و بإجراء التحريات توصل إلى أن الواقعة شبهة جنائية وراءها المتهم نظرا لكون الأخير على علاقة عاطفية، ونفاذا لأمر الضبط والإحضار الصادر ضده تمكن من ضبطه بإرشاد من الشاهد الثالث.  وبمواجهته بالواقعة أقر أنه تعرف على المجني عليها بحكم علاقة الجيرة و اعتاد التردد على مسكنها و مواقعتها جنسيا، و أنه نتيجة لقيام المجني عليها بتهديده بإبلاغ أهليتها وذويها في حالة عدم قيامه بالارتباط بها بشكل رسمي و الزواج أختمر في رأسه فكرة التخلص منها

واضاف رئيس المباحث ان المتهم  أعد لذلك الغرض سكين وما أن حانت الفرصة الملائمة تقابل معها و استدرجها من محيط مسكنها إلى منطقة صحراوية نائية مستخدما في ذلك دراجته البخارية و التي كانت ترتادها خلفه و توقف بها حال وصوله إلى مكان ارتكابه للواقعة و الذي أرشدنا عليه واستل السكين من بين طيات ملابسه و قام بطعن المجني عليها في رقبتها مرتين ثم أعقب ذلك بالضغط على عنقها لخنقها للتيقن من وفاتها ثم القى السلاح الأبيض بجوارها و أزاح التراب والمخلفات عليها لإخفاء معالم جريمته و عزى قصد المتهم خطف ضحيته بالتحايل وقتلها عمدا مع سبق الإصرار.

الشاهد الثالث "م.س" فران ، شقيق المجني عليها، شهد بتغيب شقيقته الصغرى المجني عليها من مسكنها مما، دعاه إلى إبلاغ الجهات المختصة للتحري عنها.