رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بالأسفنج والقماش.. «حنان» تبدع فى عمل ماسكات العرائس لمسرح الطفل

حنان فهيم
حنان فهيم

عشقت السيدة الأربعينية منذ طفولتها مسرح العرائس، واعتادت على التمثيل بفريق المسرح في كنيسة عين شمس مع زملائها، ومع مرور الوقت وجدت أن ماسكات العرائس والملابس ذات سعر مرتفع مما دفعها لتعلم طريقة صنعهم بالأسفنج والقماش.

 

بالأسفنج والقماش.. "حنان" تبدع في عمل ماسكات العرائس لمسرح الطفل

 

حنان فهيم، ذات الـ٤٨ عامًا، حاصلة على بكالريوس تجارة جامعة القاهرة، تقول: "ماسكات العرائس لمسرح الطفل ولبس الشخصية بالنسبة ليا بحس بسعادة وأنا بعمله وبتقمص الشخصية عشان أقدر أنحتها صح، والموضوع أنا هاوياه من زمان، ولقيت بنشتري الحاجات غالية جدًا في مسرح الكنيسة فأخدت تدريبات كتير عشان أتعلم أعملهم".

 

تروي حنان، أنها ظلت أكثر من عام لتتمكن من صنع ملابس وماسك الشخصية وطورت ذاتها من خلال الفيديويهات عبر "اليوتيوب"، وقامت بنشر أعمالها على السوشيال ميديا ونالت إعجاب المغردين.

 

تمكنت السيدة الأربعينية من إظهار ملامح الشخصية بنحتها للأسفنج تاكي، وتفصيل ملابس الشخصية والإكسسوارات الخاصة بها، ويستغرف النحت على الإسفنج والشخصية مما يقرب من أسبوع إلى ١٠ أيام.

بالأسفنج والقماش.. "حنان" تبدع في عمل ماسكات العرائس لمسرح الطفل

 

تحلم الفتاه حنان بأن تنتشر جميع أعمالها في جميع محافظات مصر؛ نظرًا لإيمانها بأهميتها الدائمة للغاية، حيث تعد نوع نادر من الفنون الغير منتشرة في عدد كبير من محافظات الجمهورية، وتتمنى من الجميع أن يتبنى فكرتها لكي تخرج للنور أكثر وبشكل كبير وحضاري يليق بمصر، وتنشر فن صنع ماسكات العرائس والملابس وتطور الموهبة لدى الموهبين.