رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الصحافة والطباعة»: ندعم استراتيجية حقوق الإنسان كخطوة نحو تنظيم عمالي قوي وشبابي

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

أشاد مجلس إدارة النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والآثار برئاسة مجدي البدوي نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بالاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ أيام قليلة،والتي تتضمن المحاور الرئيسية للمفهوم الشامل لحقوق الإنسان في الدولة  لتتكامل مع المسار التنموي القومي لمصر الذي يرسخ مبادئ تأسيس الجمهورية الجديدة ويحقق أهداف رؤية مصر 2030.

وقال مجدي البدوي، إن مجلس الإدارة أكد على دعمه لهذه الإستراتيجية والتي من شأنها النهوض بالتنظيم النقابي العمالي، وتنشيطه، وضخه بدماء شبابية جديدة، تستطيع التعامل مع مناخ العصر الحديث بكل تحدياته الداخلية والخارجية.

وأضاف البدوي أن هذه الإستراتيجية حظيت بتأييد عمالي كبير نظراً لأنها ذاتية ومتكاملة وطويلة الأمد في مجال حقوق الإنسان، حيث تتضمن تطوير سياسات وتوجهات الدولة في التعامل مع عدد من الملفات، وما أعطاها قوة بعد قرار الرئيس باعتبار 2022 عام المجتمع المدني، وهو ما أثلج صدور المعنيين بهذا الأمر.

وأشار البدوي إلى تأكيد مجلس إدارة النقابة العامة التي تضم أكثر من 100 الف عضو ،على أن هذه الإستراتيجية تأتي تزامناً مع حزمة غير مسبوقة من برامج الحماية الإجتماعية خاصة للعمال الذين تأثروا بالتحديات التي شهدتها البلاد والعالم خاصة خلال السنوات القليلة الماضية ،ومنها تداعيات فيروس كورونا، موضحاً أن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ارتكزت على 4 محاور فيما يخص العمال والنقابات.

  • المحور الأول: الاهتمام والتثقيف العمالي وذلك حتى تستطيع النقابات القيام بدورها في المفاوضة الجماعية وتسوية النزاعات الفردية والجماعية وإبرام اتفاقيات العمل الجماعية.
  • المحور الثاني: دخول التنظيم النقابي عالم الرقمنة، وذلك حتى تستطيع النقابات تسجيل وتوفيق أوضاع نقاباتهم وفقًا للمحددات القانونية.
  • المحور الثالث: الدعم المالي للنقابات العمالية ودون أن يتعارض ذلك مع حرية واستقلالية التنظيم النقابي.
  • المحور الرابع: مشاركة التنظيم النقابي في رسم السياسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وذلك من خلال تواجده بقوة في المجالس التشريعية وغيرها من المجالس الاقتصادية والاجتماعية حتى يستطيع أن يعبّر تعبيرًا حقيقيًا عن الشريحة التي يمثلها.