رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

خدعة للتضليل.. لماذا كذب وزير الأمن الداخلى الإسرائيلى بشأن مكان الأسيرين؟

عومر بارليف
عومر بارليف

في محاولة على ما يبدو لغرس شعور زائف بالأمان لدى الأسرى الهاربين من سجن جلبوع، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومر بارليف، للقناة 12 إن أحد المشتبه بهما لا يزال داخل إسرائيل، على الرغم من علمه بوجودهما في الضفة الغربية، حسبما أفاد به موقع "تايمز أوف إسرائيل" اليوم الأحد.

تصريحات مُضللة 

قام وزير الأمن الداخلي، عومر بارليف، بتضليل الجمهور الإسرائيلي عن عمد، ليلة السبت، بشأن عمليات البحث التي كانت جارية آنذاك للعثور على أسيرين فلسطينيين فارين تم القبض عليهما بعد ساعات، قائلاً، في مقابلة تليفزيونية، إن أحدهما لا يزال على الأرجح داخل إسرائيل على الرغم من أنه كان على علم بأن المشتبه به مختبئ في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وأكد متحدث باسم بارليف أن الوزير كذب عمدا في المقابلة التي أجرتها معه القناة، وقال المتحدث: «كان هذا تضليلا».

في المقابلة التليفزيونية، طُلب من بارليف إطلاع المشاهدين على آخر المستجدات بشأن المطاردة الجارية آنذاك للعثور على آخر أسيرين أمنيين فارين من بين مجموعة من ستة أسرى فلسطينيين فروا من سجن جلبوع في وقت سابق من هذا الشهر، وتم العثور على الأربعة الآخرين واعتقالهم في نهاية الأسبوع الماضي.

وقال بارليف: «نحن نعلم أن أحدهما في الضفة الغربية»، مستخدما الاسم التوراتي للضفة الغربية، وأضاف: «الآخر كما يبدو داخل إسرائيل».

لم يُسأل بارليف على وجه التحديد عن مكان المشتبه بهما، وإنما أدلى بالمعلومات، التي كان يدرك أنها خاطئة طوعاً، على ما يبدو بهدف غرس شعور زائف بالأمان لدى الأسيرين الفارين.

معلومات استخباراتية عن مكان الأسيرين

قبل أيام من ذلك، وصلت لدى الشاباك معلومات بأن الأسيرين مختبئان في الواقع داخل منطقة جنين، ويقومان كما يبدو بالتنقل بين بيوت آمنة مختلفة في المدينة الواقعة بالضفة الغربية.

وقال المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي: «مع مرور الوقت، علمنا أنهما في جنين.. استعددنا لعدة أيام لمهمة معقدة، وهذه الليلة، بعد تلقي المعلومات التي كنا ننتظرها، تم إرسال الإشارة لبدء العملية، مع وجود قوات "اليمام" في المقدمة».

وتم اعتقال الأسيرين- أيهم كممجي ومناضل انفيعات، وكلاهما عضو في حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية- في عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية في ساعات فجر الأحد بعد 13 يوما من عمليات البحث، وتم القبض على الأسيرين الفارين أحياء ودون مقاومة.