الأربعاء 20 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

دورية للتضليل .. كيف ألقت القوات الإسرائيلية  القبض على الأسيرين الهاربين الأخيرين؟

أيهم كممجي ومناضل
أيهم كممجي ومناضل نيفيعات

أفاد بيان الناطق بلسان الشرطة الإسرائيلية (قوات حرس الحدود) قبل قليل أنه في الساعات الأولى من فجر اليوم الأحد، ألقى الجيش الإسرائيلي ومقاتلو الشاباك القبض على الأسيرين الهاربين الأخيرين من سجن جلبوع في جنين.( أيهم كممجي ومناضل نيفيعات). وبهذا يكون تم القبض على الأسرى الهاربين الستة خلال أسبوع واحد وبعد أقل من أسبوعين من هروبهم.

أضاف البيان أنه بعد حوالي أسبوعين من المطاردة، عمل مقاتلو حرس الحدود الليلة مع القوات الخاصة من جهاز الأمن العام (الشاباك)، والجيش الإسرائيلي في جنين للقبض على الأسيرين الهاربين. 

وبحسب جهاز الأمن العام (الشاباك) ، وصلت القوات من الشاباك  الأمن إلى المنزل الذي كان يقيم فيه الأسيرين بعد تلقي الشاباك معلومات استخباراتية دقيقة عن مكان المنزل الذي كان يختبئان فيه في جنين.

تم القبض على المطلوبين وهما على قيد الحياة دون مقاومة وتم اقتيادهما للاستجواب من قبل جهاز الأمن العام.
وحول العملية، فبحسب بيان للجيش الإسرائيلي إنه تم القبض على الأسيرين بواسطة فرقة (يهوداوالسامرة) وبمساعدة وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي.

عملية احتيال لجذب الانتباه

حيث دخلت قوات إسرائيلية كبيرة  المخيم علانية كعملية احتيال لجذب الانتباه، بينما داهم الفريق في غطاء سري مبنى الأسيرين الاثنين  في شرق جنين. خرج الاثنان بأيدٍ مرفوعة وتم القبض عليهما.

المطاردة انتهت 

أفادت القناة الـ 12 الإسرائيلية أن “المطاردة انتهت” وبهذا يكون تم إعادة الأسرى الهاربين الستة إلى السجن مرة أخرى.

وتداولت مواقع فلسطينية قبل قليل فيديوهات تظهر مشاهد من توغل القوات الإسرائيلية داخل جنين لإلقاء القبض على الأسيرين “كممجي و مناضل نفيعات”، وهي التي ثبت أنها كانت للتضليل. 

وكان الأسرى الستة قد هربوا فجرا قبل أسبوعين من سجن جلبوع شديد الحراسة شمال إسرائيل في عملية هرب غير مسبوقة. عن طريق حفر نفق من داخل حمام الزنزانة بطول ٢٠ متراً فيما استغرقت عملية الحفر قرابة ٩ أشهر.

وكانت القوات الإسرائيلية قد ألقت القبض على أربعة من الاسرى الهاربين في ليلتين متتاليتين الأسبوع الماضي، وسط تكهنات بأن الأسيرين الأخيرين قد هربا إلى الأردن.