رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مجلس الأمن: قلقون جراء الأزمة فى الصومال وندعو إلى الحوار

مجلس الأمن
مجلس الأمن

قال مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت: إنه "قلق جدًا" إزاء الأزمة السياسية في الصومال بين الرئيس محمد عبدالله محمد، ولقبه "فرماجو"، ورئيس وزرائه محمد حسين روبلي.

ودعا مجلس الأمن الدولي، في إعلان تبناه بالإجماع إلى "الحوار" و"انتخابات شاملة ذات صدقية".

ويأتي هذا الموقف غداة اجتماع طارئ مغلق لمجلس الأمن عقد بناء على طلب المملكة المتحدة التي صاغت النص الذي تسببت الصين في تأخير صيغته النهائية لمدة 24 ساعة، بحسب دبلوماسيين.

وخلال هذا الاجتماع: "أعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم العميق إزاء الخلاف المستمر داخل الحكومة الصومالية والتأثير السلبي على الانتخابات وجدولها الزمني"، وفق ما جاء في النص.

وحضوا أعضاء مجلس الأمن، جميع المعنيين على ضبط النفس، كما شددوا على أهمية الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في الصومال.  

ودعا أعضاء مجلس الأمن "جميع الأطراف إلى حل خلافاتهم بالحوار" و"إعطاء الأولوية لإجراء انتخابات شفافة وشاملة وذات صدقية".

وينص الجدول الزمني الانتخابي المتفق عليه على انتخاب الرئيس في 10 أكتوبر في عملية تم إرجاؤها.

كما دعا مجلس الأمن "الحكومة الفيدرالية والولايات إلى الحرص على ألا يؤدي أي خلاف سياسي إلى عرقلة العمل الموحد" ضد الجماعات الجهادية الناشطة في الصومال.

وتصاعد التوتر منذ نحو أسبوعين بين الرئيس محمد عبدالله محمد ولقبه "فرماجو"، ورئيس الوزراء محمد حسين روبلي، في البلد الواقع في منطقة القرن الإفريقي، والذي يواجه جمودًا سياسيًا وتمردًا جهاديًا منذ العام 2007.

والخميس، سحب الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد ولقبه "فرماجو"، من ورئيس الوزراء محمد حسين روبلي، "السلطات التنفيذية لا سيما صلاحية إقالة أو تعيين مسئولين"، فرد رئيس الوزراء محمد حسين روبلي بإعلان "رفضه القرار غير القانوني والذي لا أساس له".