الأربعاء 20 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«قلم» 15 سم.. أول صور لأدوات حفر الأسرى الفلسطينيين الفارين من «جلبوع»

أدوات الحفر
أدوات الحفر

نشرت هيئة البث الإسرائيلي "كان"، أمس الجمعة، أول صورلأدوات الحفر التي استخدمها الأسرى الفلسطينيون الفارون من سجن "جلبوع"، حيث أظهرت الصورة "قلما" لا يتجاوز طوله 15 سم، ملحق به قطعة معدنية، ورأس علاقة، بالإضافة لآلة معدنية على شكل حرف "S" يعتقد أنها تعود لقطعة من الأواني المعدنية.

وفي حادث أثار استنفارا عاما في إسرائيل، فر 6 أسرى فلسطينيين في 6 سبتمبر من سجن جلبوع عبر نفق لكن السلطات الإسرائيلية ألقت لاحقا القبض على 4 منهم.

يأتي هذا فيما اشتكى أسرى فلسطينيون أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد فرارهم من أحد سجونها من تعرضهم للتعذيب والتنكيل، بحسب ما أفادت به هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية. 

أدوات الحفر

وكان ستة أسرى فلسطينيين تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي فجر السادس من الشهر الجاري، عبر نفق حفروه أسفل مغسلة قبل أن تعتقل إسرائيل أربعة منهم على دفعتين يومي الجمعة والسبت الماضيين. 

وسمحت السلطات الإسرائيلية للمرة الأولى بزيارة محامين لثلاثة من الأسرى المعاد اعتقالهم. 

وقالت هيئة شؤون الأسرى في بيان صحفي،ـإن أحد محاميها تمكن ظهر من زيارة الأسير زكريا الزبيدي (أحد الأسرى المعاد اعتقالهم) في معتقل الجلمة الإسرائيلي، وتبين أنه "تعرض للضرب والتنكيل خلال عملية اعتقاله" مع الأسير محمد العارضة، ما أدى الى إصابته بكسر في الفك وكسرين في الضلوع. 

أدوات الحفر

وذكرت الهيئة أن الزبيدي تم نقله إلى أحد المشافي الإسرائيلية وأعطى المسكنات فقط بعد الاعتقال، كما يعاني من كدمات وخدوش في مختلف أنحاء جسده بفعل الضرب والتنكيل. 

وحسب البيان، فإن الزبيدي لم يشارك في أعمال الحفر، وانضم إلى غرفة الأسرى الستة قبل يوم واحد من خروجهم من النفق، الذي استغرق حفره قرابة العام. 

وبين الزبيدي للمحامي خلال الزيارة "أنهم وعلى مدار الأيام الأربعة التي تحرروا فيها لم يطلبوا المساعدة من أحد، ولم يشربوا الماء طوال فترة تحررهم، وكانوا يأكلون ما يجدون من ثمار في البساتين كالصبار والتين وغيره".

من جهته اشتكى الأسير محمد العارضة لمحامي أخر من الهيئة، بأنه تعرض للضرب والتعذيب ولم يسمح له منذ الاعتقال بالنوم سوى 10 ساعات، كما أكد أنه حرم من الطعام، وأنه محتجز حاليا داخل زنزانة صغيرة تخضع لمراقبة كبيرة. 

وأكد المحامي، أن العارضة "يمر برحلة تعذيب جداً قاسية وتم الاعتداء عليه بالضرب المبرح، ورطم رأسه بالأرض ولم يتلق علاجا حتى اللحظة ويعاني من جروح في كل أنحاء جسمه".