رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

رواية «شارع العزب» على طاولة اتحاد الكتاب بالإسكندرية.. الليلة

رواية شارع العزب
رواية شارع العزب

يستضيف اتحاد كتاب مصر بالإسكندرية، في السابعة من مساء اليوم السبت، أمسية ثقافية لمناقشة رواية "شارع العزب .. لا أنا يوسف ولا أنتم نساء"، والصادرة عن دار إضافة للنشر والتوزيع٬ للكاتب شريف محيي الدين. هذا ويناقش الرواية الناقدين: الدكتور محمد شحاتة، والناقد سمير حكيم، ويدير الأمسية ويقدمها الشاعر أشرف دسوقي.



سبق وصدر للكاتب الروائي شريف محيي الدين، روايات: "طائر على صدر امرأة"٬ و"أصحاب الملامح الباهتة"، ورواية "مريم"، بالإضافة إلى المجموعات القصصية: "أحذية وكلمات" و"امرأة عارية" "طريق النخيل"، ورواية "الملك". إلي جانب مسرحيات: رجل الخوف، الحب والوهم، وأنا الملك.
 


حصل على العديد من الجوائز، منها: جائزة الثقافة الجماهيرية، مركز أول بنادي القصة بالقاهرة. تم تنفيذ وإذاعة عدة أعمال درامية للكاتب فى الإذاعة المصرية آخرها: "كلاب المدينة"، و"الرجل والمصعد".
 


ومما جاء في رواية "شارع العزب" نقرأ: 

لا أنا يوسف ولا أنتم نساء وستبصر، أنك يومًا كنت تطرق كل الأبواب، تهفو لرائحة عطري، وبقايا دخان، وستفتح كل الأدراج وكل خزائن الإنس، واللجان.


تبحث في قصاصات من ورق، وحروف من كلمات صدق، أو بهتان وستفتش حتى في طعامي أو بقايا لقهوة، في فنجان، وستسأل: أين الإنسان. حتى يأتيك، عراف الأزمان. سيحدثك عني. سيمنحك صورة لن تعرفها وحقيقة، لم تبصرها، سيعطيك زهرة، وقلما و مدادا من بحر الأيام، وسيخبرك أنك، ما كنت يوما وحدك.

ولكنك كنت تصارع وحشا وتفجر بركانا.وسيمنحك، كتابا مكتوب فيه، أنني كنت يوما في كل مكان. عفوا... فأنا النجم، الذي ليس هوى. بل قلتم أنه تصاعد بكم إلى السماء. لا أنا مختال، ولا فخور ولا أنا الذي قلت لمن يعرفني: يهيم في كل واد، يتوه في الصحاري بين الجبال، والتلال..حائر ولكنه يبدو كما النسر يحلق في إباء.

لعلكم، الذين كنتم، تروون عني الأساطير، والحكايات وتسطرون اسمي، على أضرحة المقابر وأعمدة المعابد،في كتب الحب، واتاريخ، والكيمياء.ويحيني تلاميذكم في الطابور كل صباح، وتحكي عني العجائز وتسهر العذارى، في خدرها لا تنام. عفوا.أنا لم أقل..فلا أنا يوسف ولا أنتم نساء.

وفي موضع آخر من روايته "شارع العزب"، يقول الروائي شريف محيي الدين: "وستبصر أنك يومًا كنت تطرق كل الأبواب تهفو لرائحة عطري، وبقايا دخان، وستفتح كل الأدراج وكل خزائن الإنس والجان، تبحث في قصاصات من ورق وحروف، من كلمات صدق أو بهتان، وستفتش حتى في طعامي أو بقايا لقهوة في فنجان، وستسأل أين الإنسان، حتى يأتيك عراف الأزمان، سيحدثك عني، سيمنحك صورة لن تعرفها وحقيقة لم تبصرها.

سيعطيك زهرة وقلمًا، ومدادًا من بحر الأيام، وسيخبرك أنك ما كنت يومًا وحدك، ولكنك كنت تصارع وحشا وتفجر بركانًا، وسيمنحك كتابًا مكتوب فيه أنني كنت يومًا في كل مكان.