رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أحد العاملين بسيتى ستارز: «حاولنا إنقاذ فتاة المول ومعرفناش» (فيديو)

شاهد عيان على حادث
شاهد عيان على حادث فتاة مول سيتي ستارز

قال محمد رياض، أحد العاملين في مول سيتي ستارز الذي شهد مصرع ميار.س (23 عامًا)، مقيدة بالفرقة الرابعة بكلية طب الأسنان، إن الفتاة كانت تقف في الدور السادس بالمول وبدون مقدمات فوجئ بصوت بسقوطها: «مكنش في وقت نشوف حصل إيه ولا وقعت إزاي، جرينا عليها واستخدمنا مخدة الكرسي عشان نضغط عليها بيها ونعملها تنفس صناعي بس معرفناش».

أضاف شاهد العيان أنه بمجرد وقوع الفتاة تجمع عشرات المواطنين وحاولت قوات الأمن الخاصة بالمول تهدئة الوضع لحين وصول النيابة ومعاينة ملابسات الحادث، لافتًا إلى أن هناك بعض الأشخاص اقتحموا المحال المجاورة لمكان سقوطها من أجل مشاهدة ما حدث، ما جعل البعض يغلق محله خشية التكدس.

تلقى اللواء أشرف الجندي، مدير أمن القاهرة، بلاغًا من إدارة مول سيتي ستارز بمدينة نصر يفيد بالعثور على جثة لفتاة، والتي لقت مصرعها إثر سقوطها من الطابق السادس داخل المول.

وفوجئت إدارة المول ورواده في الساعات الأولى من صباح الخميس بسقوط فتاة من الأدوار العليا، وبمجرد سقوطها تجمع حولها عشرات المواطنين وحاولوا إنقاذها لحين وصول الإسعاف إلاّ أنها لفظت أنفاسها الأخيرة في الحال.

على الفور، انتقلت أجهزة الأمن لمكان الحادث وعثر على جثة الفتاة العشرينية تدعى "ميار.م" تبلغ من العمر ٢٣ عاما، طالبة بالفرقة الرابعة بكلية طب أسنان، مقيمة بحي الزهور بمدينة نصر القاهرة، وقاموا بتفريغ الكاميرات وسؤال شهود العيان للوقوف على ملابسات الحادث أن كان انتحار أو كان هناك شبه جنائية.

وسرعان ما قام رواد مواقع التواصل بتداول فيديو سقوط الفتاة والتي ظهرت في الفيديو تقف على حافة سور المبني وتنظر خلفها ومن ثم تنظر أسفل من الطابق السادس إلى أن ألقت بنفسها وسقطت جثه هامدة على الأرض وحولها بعض المواطنين في إسعافها، وتقديم الإسعافات الأولية لها.

وتواصلت أجهزة الأمن مع صديقة الفتاة المنتحرة وهي طالبة هي الأخرى بكلية طب أسنان، وأفادت أنها كانت بصحبة الفتاة المنتحرة داخل أحد الكافيهات بالمول حتى الساعة الخامسة مساء الأربعاء، وانصرفت وتركتها بمفردها بعد ذلك، مؤكدة أن الفتاة المنتحرة كانت تعاني من حالة نفسية واكتئاب شديد لشعورها بالاضطهاد وسوء المعاملة من قبل أسرتها، خاصة أنها أخبرتها برغبتها في الانتحار إلاّ أنها لم تأخذ حديثها على محمل الجد.