الثلاثاء 21 سبتمبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

فتش عن الثعابين وصادق الأسماك

تعلمت أن المظاهر خداعة.
تعلمت أنه ليس كل ما يلمع ذهبًا.
تعلمت أن حبل الكذب قصير جدًا.
تعلمت متى أسامح، ولا أنتقم، ومتى «أعديها» بمزاجى.
تعلمت ألا أنتظر أى شىء من أحد، ولا أراهن على أحد، بل وتعلمت كيف أكتفى بنفسى.
صرت أعرف من يضحك علىَّ، بل وأتركه، حتى يصدق نفسه بأنه استغفلنى.
تعلمت متى أثق؟ وبمن أثق؟
تعلمت أن أخاف على أهلى بدلًا من الخوف منهم، لأنهم السند والأمان.
تعلمت ألا أتحدث مع أحد عمَّا يؤلمنى، وصرت أداوى جراحى بنفسى.
تعلمت ألا أستهزئ بالغير بل صرت أقول "الله يعين الناس"، فالناس حكايات.
تعلمت أن العفة تبدأ من العقل والفكر.
تعلمت أن شرف المرأة وعفتها تبدآن من عقلها، وليس فى جزء من جسدها فقط.
تعلمت أن الأم هى من تبنى الأمة.
تعلمت أن أترك الأيام تثبت صحة وجهة نظرى، ولا أجادل كثيرًا.
تعلمت ألا أصدق معسول الكلام، ولا أتأثر به، أصبحت أريد أفعالًا من القلب.
تعلمت أن أعطى الصدقة لغير المقتدر، وأساعد المحتاج رغم ضعفى، ومستورة والحمد لله.
تعلمت أن الرزق أحيانًا قلوب يسوقها الله إليك لتسعدك.
تعلمت أنه عندما يشاء الله فلا قيمة لقوانين الحياة، ولا وزن لتدبير البشر، ولا أهمية لحواجز المستحيل.
تعلمت أنه قد يكون فى خزائن الغيب لك من التمكين والأرزاق ما يفوق آمالك.
تعلمت أن الله لا يدع ثقال الأيام تدوم عسرًا، ثم يسرًا ثم سرورًا.
تعلمت أن أقول دائمً الحمد لله، اللهم لك الحمد.. حمدًا متواليًا متواترًا متسعًا يدوم بدوامك لا يبيد.
تعلمت أن ذلك مسعى النجاح..
تعلمت أن أسبح كلما وجدت وقتًا، فأشعر مثل الأسماك فى الماء.
تعلمت أن أضع سريرى، حيث تنام القطة، فهى تعشق الهدوء.
تعلمت أن أزرع شجرة، حيث يحفر الخلد، فتلك هى الأرض الخصبة.
- تعلمت أن أبنى منزلى، حيث يجلس الثعبان لتدفئة نفسه، فتلك هى الأرض المستقرة التى لا تنهار.
تعلمت أن أحفر لأجد الماء، حيث تختبئ الطيور من الحرارة.
تعلمت أن أذهب للنوم وأستيقظ فى الوقت نفسه مع الطيور.

من الآخر..
تعلمت أن أنظر إلى السماء قدر الإمكان لتصبح أفكارى مشرقة وواضحة.