رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«منافس له».. سر عشق إسماعيل ياسين للموسيقار محمد عبدالوهاب

اسماعيل ياسين
اسماعيل ياسين

تحل ذكرى ميلاد الفنان إسماعيل ياسين، أسطورة الكوميديا الذي رحل عن عالمنا في يوم 23 مايو عام 1972، بعد رحلة عطاء فني رسم خلالها البسمة على شفاه الملايين من كل الأجيال في مصر والوطن العربي، وأصبح فيها أحد عمالقة الكوميديا.

ولد الراحل في 15 سبتمبر عام 1912، وكان الابن الوحيد لصائغ ميسور الحال بالسويس، ورحلت والدته وتركته وهو طفل.

التحق إسماعيل بالكتاب، ثم بالمدرسة الابتدائية حتى الصف الرابع الابتدائي، ولكن لما تكتمل السعادة أفلس والده ودخل السجن لتراكم الديون عليه.

عمل إسماعيل للعمل مناديا أمام محل لبيع الأقمشة، حتى يتحمل مسئولية نفسه، وترك المنزل خوفا من بطش زوجة أبيه وعمل منادي سيارات بأحد المواقف.

كان يعشق أغاني الموسيقار محمد عبد الوهاب ويرددها منذ طفولته، حلم أن يكون مطربا منافسا له.

عندما بلغ الـ17 عامًا اتجه إلى القاهرة فى بداية الثلاثينيات ليعمل صبيا فى أحد المقاهي بشارع محمد علي، ثم التحق بالعمل مع الأسطى "نوسة"، وكانت أشهر راقصات الأفراح الشعبية فى ذلك الوقت، ولكنه سرعان ما هرب بسبب قلة الأجرة وكثرة الديون.

وعمل وكيلا فى مكتب أحد المحامين للبحث عن الأموال، لكنه لم يتنازل عن حلمه الفني  فالتحق بفرقة بديعة مصابني، بعد أن اكتشفه توأمه الفنى وصديق عمره المؤلف الكوميدى الكبير أبو السعود الإبيارى.
كون معه ثنائيًا فنيًا شهيرًا في ملهى بديعة مصابني ثم في السينما والمسرح، وانضم إلى فرقة بديعة ليلقي المونولوجات.

امتلك إسماعيل ياسين العديد من المواهب التي جعلت منه نجمًا في فنون الاستعراض، حيث إنه مطرب و‌مونولوجست وممثل، وأُنتجت له أفلام باسمه.
فيلم "إسماعيل ياسين في متحف الشمع"

- إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة. 

- إسماعيل ياسين في الجيش.

-إسماعيل ياسين بوليس حربي.

– إسماعيل ياسين في الطيران.

– إسماعيل ياسين في البحرية. 

– إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين.

وحقق أبو ضحكة جنان شهرة واسعة فى مصر والعالم العربي، وكان من أشهر نجوم الفن الذين يعشقهم الجمهور، ويتهافت على أعماله في مصر والوطن العربي.

ولكن رغم هذا النجاح الذي حققه إسماعيل، في فترة الخمسينيات، إلا أن مسيرته الفنية تعثرت في العقد الأخير من حياته.

وبعد أن كان يقدم أكثر من عشرة أفلام تقلص هذا العدد تدريجيًا، وتراكمت عليه الضرائب والديون.
واضطر إلى حل فرقته المسرحية عام 1966، ثم سافر إلى لبنان وعمل في بعض الأفلام القصيرة.

وعاد مرة أخرى ليعمل كمطرب منولوج كما بدأ، ثم عاد إلى مصر وعمل في عدد من الأدوار الصغيرة  التى لا تتناسب مع تاريخه، وأصيب بمرض القلب وعانى من الحزن والمرض حتى رحل فى 24 مايو 1972، إثر أزمة قلبية حادة قبل أن يكمل دوره الأخير والصغير في فيلم بطولة نور الشريف.