رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«الصحة العالمية»: «دلتا» لن يكون متغير كورونا الأخير المثير للقلق

كورونا
كورونا

قالت ماريا فان كيركوف، خبيرة علم الأوبئة والمسؤولة التقنية في منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، عن مكافحة كوفيد-19، إن الزيادة في أعداد المصابين بالعدوى حدثت في البرازيل والهند، وتحدث حاليًا في الولايات المتحدة التي تتمتع بتغطية واسعة لحملات التطعيم.

وأكدت كيركوف في بيان، أن متغير دلتا لن يكون المتغير الأخير والمثير للقلق، حيث إن هناك متغيرات أخرى قيد الانتشار،" مشيرة إلى أن تحقيق نقلة نوعية للقضاء على انتشار الفيروس ومتغيراته، يحتاج إلى تضافر الجهود لتنفيذ خطة مكافحة فيروس كورونا.


وعبر تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر نشرت الخطوات الواجب اتخاذها فيما يلي:
- زيادة جهود الحقن باللقاحات حول العالم
- تحسين أنظمة المراقبة
- استخدام الاختبارات والتحاليل بكفاءة
- التعامل مع التجمعات البشرية والمناسبات الاجتماعية بشكل مناسب
- إصلاح نظم التهوية في المباني العامة والخاصة
- التواصل باستمرار بين الجهات المعنية حول العالم


وشرحت دكتور ماريا قائلة: “إن الجهود لا يجب أن تقتصر فقط على تحسين نظم المراقبة والتتبع والتدافع للتحضير لحملات التطعيم، بل إنه ينبغي أيضًا أن تشمل الإجراءات إتاحة اختبارات وتحاليل الكشف عن الفيروس على نطاق واسع وبكفاءة حتى يتم تحديد مواقع انتشار الفيروس وأن يتم التأكد من حسن التعامل والإعداد والتجهيز بشكل مناسب لاستيعاب أي تجمعات بشرية أو مناسبات مزدحمة أو على الأقل أن يتم إجراؤها”.

وأضافت بأنه يجب التأكد من إصلاح التهوية في المباني والتأكد من أن أماكن العمل لديها خطط بشأن الأشخاص الذين يجب أن يذهبوا إلى مقارها لممارسة وظائفهم.

 ويجب أن يتم التأكد من وجود اتصال واضح ومتسق حول كيفية استخدام هذه الأدوات بين كافة الجهات المعنية حول العالم.

وأشارت ماريا إلى أن هناك بالفعل خطة لمكافحة ومنع انتشار كوفيد-19، موضحة أن تلك الخطة صدرت في 4 فبراير 2020، أي بعد 4 أيام من إعلان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة على مستوى دولي.

وقالت ماريا إن تلك الخطة تم تكييفها بمرور الوقت وتم الآن تضمين حملات التطعيم كأحد عناصرها، وبالتالي فإن القصة ليست أنه لا يوجد هناك خطة وإنما يدور الأمر حول كيفية تنفيذها وكيفية استخدام الأدوات المتاحة لمنع العدوى وإنقاذ حياة البشر.
 

وأكدت ماريا أنه يوجد لدينا الآن أدوات يمكن أن تنقذ حياة البشر ويمكن أن تمنع انتشار العدوى مما يقلل من فرصة تطور هذا الفيروس، ومن ثم إبطاء أو ظهور المتغيرات.

وأردفت قائلة إن العالم بحاجة إلى مزيد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية ويحتاج إلى أن يتخذ القادة العالميين موقفًا يمكن من خلاله إثبات أننا قادرون على مكافحة الفيروس ومنع انتشاره.