رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

عضو «العليا للفيروسات»: 15% من مرضى كورونا معرضون للإصابة بجلطات

مرضى كورونا
مرضى كورونا

- عادل خطاب: الأدوية المصرية أثبتت كفاءة في مواجهة الجلطات.. والجرعة تُحدد بمعرفة الطبيب.

 

كشف الدكتور عادل خطاب، أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس، وعضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن إمكانية تعرض 15% من المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19» بجلطات.

وأضاف  أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس، وعضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية، في تصريحات صحفية له، اليوم، أنه في الموجة الأولى من الإصابات بفيروس كورونا، وجد الأطباء وجود مضاعفات أو وفاة لا يوجد تفسير لها، وبالتشريح وجدت علاقة سببية بين الإصابة بكورونا وإمكانية الإصابة بجلطات القلب والرئتين والأوعية الدوائية بنسبة 15% تقريباً من المصابين بالفيروس.

- كل مريض يُصاب بفيروس كورونا لا يعني ذلك ضرورة أخذه دواء جلطات

وشدد  «خطاب»، على أن كل مريض يُصاب بفيروس كورونا لا يعني ذلك ضرورة أخذه دواء جلطات، مشيراً إلى ضرورة كتابته بمعرفة طبيب متخصص، لأنه مثل «ميزان الدهب»، الأقل من الجرعة المطلوبة لا تؤدي لفعالية، والأكثر منها قد يُسبب نزيف، لكنه أكد أن الأدوية المُضادة للجلطات مثل «ابيكساتراك» مفيدة في حماية المرضى المعرضين للجلطات.

وأشار إلى أن المرضى المعرضين للجلطات يأخذون أدوية مضادة للتجلطات لمدة تصل حتى 3 أشهر، حتى لو كان تحليل الـ«D-dimer» موضحاً أن أي التهابات، و حتى لو كانت الأنثى حامل أو مصابة بورم على سبيل المثال.

وأوضح أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس،  أن مدى الحاجة لمضاد للتجلطات تتحدد وفق التاريخ المرضي للحالة، مشيراً إلى أن أغلب الحالات تأخذ لدى تواجدها في المستشفيات يأخذون أدوية في شكل حقن خلال التواجد في المستشفى، ثم يكمل بأقراص.

- «بروتوكول أدوية السوشيال ميديا»، سببت أزمات ومشاكل صحية لدى كثير من المرضى

ولفت إلى أن تحليل الـ«D-dimer» حتى لو لم يظهر فيه شيء، وتم إجراء أشعة بالصبغة أو أشعة «دوبلكس»، وظهر بها ما قد يؤشر على وجود جلطات، فيتم أخذ الأدوية المضادة للتجلطات، مشيرا إلى أن ما يُعرف بـ«بروتوكول أدوية السوشيال ميديا»، سببت أزمات ومشاكل صحية لدى كثير من المرضى.

وشدد عضو «العليا للفيروسات التنفسية»، على أن نتائج الأدوية المصرية المضادة للتجلطات مثل «ابيكساتراك»، تعطي نتائج ممتازة، ولا تختلف عن غيرها من العلاجات العالمية؛ فهي بنفس الفعالية، ونفس القيمة، لكن الفارق الوحيد أن سعرها أقل من سعر المستورد.