رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

إعصار «نيكولاس» يصل تكساس.. أمطار غزيرة تهدد بفيضانات

إعصار نيكولاس
إعصار نيكولاس

وصل الإعصار "نيكولاس" إلى اليابسة في تكساس، مما تسبب في هطول أمطار غزيرة تهدد بحدوث فيضانات في هيوستن وأجزاء من لويزيانا، التي مازالت تتعافى من إعصار إيدا الذي ضربها قبل أسبوعين.

ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن المركز الوطني للأعاصير قوله اليوم الثلاثاء، إن الإعصار "نيكولاس"، كان يوصف بأنه عاصفة استوائية، قبل ساعات فقط من وصوله إلى اليابسة في حوالي الساعة 1230 صباحا بالتوقيت المحلي بالقرب من شبه جزيرة ماتاجوردا، محملا برياح تبلغ سرعتها القصوى 75 ميلا ( 120) كيلومترا في الساعة.

ويشار إلى أنه ثامن إعصار استوائي يضرب الولايات المتحدة هذا العام.

وقالت "بلومبرج" إنه بينما سيتجاوز الاعصار في الأساس منصات النفط والغاز الطبيعي في خليج المكسيك، إلا أنه قد يتسبب في هطول ما يصل إلى 46 سنتيمترا من الأمطار، مما سيمثل تهديدا بالنسبة لمصافي التكرير الساحلية ومنشآت البتروكيماويات.

ومن جانبه، أعلن حاكم ولاية لويزيانا، جون بيل إدواردز، حالة الطوارئ، كما أصدر حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، أوامره لأطقم الطوارئ بالاستعداد للعاصفة.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، حالة الطوارئ في ولاية لويزيانا جنوب شرق البلاد بسبب العاصفة الاستوائية نيكولاس التي تجتاح المنطقة.

وقال البيت الأبيض - في بيان اليوم الثلاثاء اليوم، أعلن الرئيس جوزيف ر. بايدن الابن وجود حالة طوارئ في ولاية لويزيانا وأمر بالمساعدة الفيدرالية لتكملة جهود الاستجابة الحكومية والمحلية، نظرًا للظروف الطارئة الناجمة عن العاصفة الاستوائية نيكولاس التي بدأت في 12 سبتمبر 2021، وتستمر".

وكان المركز الوطني للأعاصير في الولايات المتحدة قد أعلن فجر اليوم أن العاصفة الاستوائية نيكولاس اشتدت في خليج المكسيك لتصبح إعصارًا من الفئة الأولى مع اقترابها من السواحل الأميركية، وتتجه حالياً إلى مدينة هيوستن في تكساس، ومن المتوقع أن تؤدي إلى أمطار غزيرة ورياح عاتية وعواصف، مشيرًًا إلى أنه من المتوقع أن تؤثر على غرب لويزيانا.

وكانت أعلنت السلطات في ولاية لويزيانا الواقعة جنوبي الولايات المتحدة يوم، ارتفاع عدد القتلى جراء إعصار “إيدا” المدمر.

ووفقًا للأرقام الرسمية فإن هناك الآن 26 حالة وفاة مؤكدة في لويزيانا بعد أن كانت 15 حالة.

وذكرت وزارة الصحة في لويزيانا في بيان لها،أن تسعة أشخاص لقوا حتفهم حتى الإثنين الماضي بسبب ارتفاع درجة الحرارة نتيجة لانقطاع التيار الكهربائى المرتبط بالعواصف، بينما لقي شخصان آخران حتفهما بسبب التسمم بأول أكسيد الكربون.

وبسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي بعد العاصفة، لم يتمكن مئات الآلاف من الأشخاص من استخدام مكيفات الهواء بالرغم من حرارة الصيف المرتفعة، كما استخدم العديد منهم مولدات كهربائية، مما يشكّل خطرا بالتسمم بأول أكسيد الكربون حال انعدام التهوية الكافية.

وضرب إعصار “إيدا” جنوب غرب مدينة نيو أورلينز في 29 أغسطس كإعصار خطير من الفئة الرابعة قادم من خليج المكسيك.

وتسبب الإعصار في أضرار جسيمة، ولا تزال نحو 300 ألف أسرة تعاني من انخفاض التيار الكهربائي في الولاية.