رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

موظفون بشرطة لوس أنجلوس يقاضون المدينة بسبب كورونا

لقاح كورونا
لقاح كورونا

رفعت مجموعة من موظفي إدارة شرطة لوس انجليس دعوى قضائية اتحادية للطعن في أوامر المدينة بإلزام جميع موظفي لوس انجليس بالتطعيم ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).

وقالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن الدعوى، التى رفعت يوم السبت الماضي، أمام المحكمة الجزئية الأمريكية في لوس أنجليس ، تزعم أن الأوامر تنتهك الحقوق الدستورية للموظفين فيما يتعلق بالخصوصية والإجراءات القانونية ، وتطلب من المحكمة إعفاء فوري ودائم لهذه المتطلبات.

وتشمل دعاوى موظفي شرطة لوس أنجلوس ستة أفراد "لم يتمكنوا من الحصول على إعفاء طبي أو ديني" من متطلبات التطعيم باللقاح، فضلا عن أفراد "أصيبوا وتعافوا بالفعل من كوفيد19-" ولديهم أجسام مضادة طبيعية لمكافحة الفيروس، كما جاء في الدعوى.

وتزعم الدعوى أن أوامر المدينة تتجاهل الحماية الطبيعية التي توفرها هذه الأجسام المضادة ويقول الموظفون إنه "يمكنهم أداء واجباتهم الوظيفية بأمان لحماية أنفسهم وزملائهم والمجتمع الذي يخدمونه من خلال تدخلات غير صيدلانية مثل الفحوص الصحية اليومية وارتداء الأقنعة والحجر الصحي".

كما تزعم الدعوى أن الموظفين تعرضوا للمضايقة والضغط غير المبرر للحصول على التطعيم من قبل قادة شرطة لوس أنجليس، بما في ذلك ضابط برتبة "كابتن" قال خلال اجتماع إن المدينة مستعدة لطرد آلاف الضباط إذا لم يتم تطعيمهم.

وجاء في الدعوى أن القادة وصفوا الضباط غير الملقحين بأنهم "غير مؤهلين للخدمة" وأخبروهم بأنهم سيحرمون من الترقية والمهام الخاصة بسبب عدم تلقيهم التطعيم.

وفي سياق اخر.. فرضت منطقة لوس أنجلوس التعليمية، ثاني أكبر منطقة تعليمية في الولايات المتحدة، على التلامذة الذين تبلغ أعمارهم 12 عاماً وما فوق أن يتلقّوا لقاحاً مضادّاً لكوفيد-19 إذا ما كانوا يرغبون بالالتحاق بمدرسة حكومية.

ويبلغ إجمالي عدد التلامذة في هذه المنطقة التعليمية 600 ألف تلميذ، من بينهم 220 ألفاً تبلغ أعمارهم 12 عاماً وما فوق، أي يمكنهم تلقّي اللّقاح.

وأصدرت المنطقة التعليمية قرارها هذا بناء على تصويت أجراه مسئولوها، لتصبح بذلك أول منطقة تعليمية في الولايات المتّحدة تتّخذ قراراً مماثلاً على هذا النطاق الواسع.

وأتى هذا القرار في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس جو بايدن عن خطة ضخمة لإعادة إطلاق حملة التلقيح في البلاد تنصّ على وجوب أن يتلقّى موظفو الشركات الكبيرة في البلاد، وعددهم حوالى 100 مليون موظف، اللّقاح المضادّ لكورونا أو أن يبرزوا نتيجة فحص سلبية على نحو أسبوعي على الأقلّ.