رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

واشنطن: أحداث 11 سبتمبر تسببت فى تغيير سياستنا الخارجية

وزير الخارجية الأمريكى
وزير الخارجية الأمريكى

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الجمعة، إن هجمات 11 سبتمبر تسببت في تغيير السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأضاف بلينكن في كلمة له مساء اليوم الجمعة، إن أكثر من ألفي أمريكي قتلوا في أفغانستان.

جاء ذلك خلال استضافته، صباح اليوم الجمعة، مع العاملين في وزارة الخارجية، فعالية لتكريم أرواح من لقوا مصرعهم في هجمات الحادي عشر من شهر سبتمبر الإرهابية في عام 2001.

وفي وقت سابق من اليوم، استقبل وزير الخارجية الأمريكي، مع العاملين في وزارة الخارجية، فعالية لتكريم أرواح من لقوا مصرعهم في هجمات الحادي عشر من شهر سبتمبر الإرهابية في عام 2001.

وقال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أمس الخميس، إن الفعالية ستبدأ في التاسعة من صباح الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة بمقر الوزارة بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وستقوم السفيرة بوني جينكينز وكيلة الوزارة لشئون الحد من التسلح والأمن الدولي بإلقاء كلمة افتتاحية خلال الفعالية.

وكانت قد أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن نحو ثلثي الأمريكيين يعتقدون أن هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية غيرت الحياة في بلادهم للأبد.

وأعرب 64% من الأمريكيين عن الرأي بأن تلك الهجمات غيرت الحياة للأبد، بينما اعتبر 24% أنها تسببت بتغيرات مؤقتة، وفقًا لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية.

وتباينت آراء الأمريكيين بشأن ما إذا يجب أن يكون 11 سبتمبر يوم عطلة رسمية، حيث وافق مع هذه الفكرة 47% وعارضها 46%.

وجرى الاستطلاع، الذي شمل 1002 شخص، خلال الفترة بين 7 و10 أغسطس الماضي، أي قبل شهر تقريبًا من الذكرى الـ 20 لأكبر هجوم إرهابي على أراضي الولايات المتحدة في تاريخها، والذي أودى بحياة نحو 3 آلاف شخص.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن أمر في وقت سابق إدارته بدراسة إمكانية رفع السرية عن بعض الوثائق المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر 2001.

وقال بايدن، في نص أمر أصدره الأسبوع الماضي: "عندما ترشحت للرئاسة تحملت التزامًا بضمان الشفافية فيما يخص رفع السرية عن الوثائق الخاصة بـالهجمات الإرهابية على أمريكا يوم 11 سبتمبر 2001".

وأضاف: "يجب الآن رفع السرية عن المعلومات التي تم جمعها وادخارها في إطار التحقيق الذي أجرته حكومة الولايات المتحدة في الهجمات الإرهابية يوم 11 سبتمبر، باستثناء الحالات التي تتميز بأكبر أسباب تؤكد ضرورة العكس".

وكانت عبرت الاستخبارات الأمريكية، عن مخاوفها من أن المجموعات الإرهابية قد تستخدم الذكرى السنوية الـ20 لأحداث 11 سبتمبر لأغراض الدعاية، ومن أجل تجنيد أعضاء جدد، وفق ماذكرت سي إن إن.

ونقلت قناة "سي إن إن" الأمريكية،  عن نشرة الاستخبارات التي أعدها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ووزارة الأمن الداخلي والمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الأرهاب، أن الإرهابيين من تنظيمي "القاعدة" و"داعش" كانوا يشيرون في الآونة الأخيرة إلى أحداث 11 سبتمبر في بياناتهم الدعائية.  

وقالت الاستخبارات  بأن ما حدث هو محاولة لتجنيد أعضاء جدد وزرع المشاعر المتطرفة في الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يقوم الرئيس الأمريكي جو بايدن وزوجته، غدًا السبت بزيارة مواقع هجمات 11 سبتمبر إحياء للذكري، وفقًا لما أعلنه البيت الأبيض في بيان له.