رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

البودشيشي يوجه رسالة لـ«المغاربة»: مشاركتكم فى الانتخابات واجب دينى ووطنى

البودشيشيى يدلى بصوته
"البودشيشيى" يدلى بصوته فى الإنتخابات المغربيىة

وجه الدكتور منير القادرى بودشيش رئيس الملتقى العالمى للتصوف وعضو المجلس الأعلى للطريقة القادرية البودشيشية بالمغرب، رسالة إلى الشعب المغربى، قال فيها "أوجه رسالتى لكل مغربياً ومغربية على أرض هذا الوطن، حيث اتقدم إليهم بالشكر الجزيل على المشاركة فى الماراثون الانتخابى الذى تشهده المملكة المغربية خلال هذه الآونة، حيث تعقد فى هذه الفترة إنتخابات البرلمان المغربى 2021، وواجب علينا جميعاً  المشاركة، حيث أن هذا الأمر واجب دينى ووطنى وعلى الجميع أن يعلم ذلك، ولذلك أقول لـ"أخوتى المغاربة": أصواتكم أمانة. 

 

وتابع "القادرى" أن المغرب يحتاج إلى أبناءه المخلصين الذين يعلمون ليل نهار من أجل تقدمه ورفعته وازدهاره، وهذا يستدعى منا جميعاً شباباً وشيوخاً المشاركة بقوة فى الانتخابات البرلمانية حتى تكون هناك مؤسسات تشريعية قوية تعمل على النهوض بالوطن ومؤسساته. 

 

وكان وزير الداخلية المغربى عبدالوافي الفتيت، قد أعلن أمس الخميس عن تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار الليبرالي لنتائج الانتخابات التشريعية في المغرب بحصوله على 97 مقعدا.

 

كما حصل حزب الأصالة والمعاصرة على 82 مقعدا، وحزب الاستقلال على 78 مقعدا، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 35 مقعدا، وحزب الحركة الشعبية على 26 مقعدا، وحزب التقدم والاشتراكية على 20 مقعدا والاتحاد الدستوري على 18 مقعدا، والعدالة والتنمية على 12 مقعدا، بينما نالت باقي الأحزاب الأخرى 12 مقعدا.

وكان حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل قد تصدر نتائج الانتخابات في عامي 2011 و2016 بعد أن أوصلته النسخة المغربية من احتجاجات الربيع العربي إلى الحكومة.

 

وقال وزير الداخلية إن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات التي تضمنت كذلك الانتخابات المحلية والجماعية، 50.35 في المئة، مقابل 42 في المئة في عام 2016.

وأضاف أن انتخابات الثامن من سبتمبر أيلول شهدت «مشاركة 8 ملايين و789 ألف و676 ناخب وناخبة، أي بزيادة 2 مليون و152 ألف و252 ناخب مقارنة مع الانتخابات التشريعية عام 2016».

وأضاف أن هذه «نسبة جد مهمة تعكس مدى الأهمية القصوى التي يوليها المواطن المغربي لهذه المحطة الانتخابية الهامة ولمختلف المؤسسات المنتخبة».