رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

كيف تتغلب على التردد فى حياتك وتتخذ القرار المناسب

التردد
التردد

يواجه الأشخاص الذين يعانون من التردد المزمن صعوبة في اتخاذ  القرارات العديدة، وقد يماطلون في اتخاذ أي قرار، ويقضون وقتًا طويلًا في التفكير في حلقات مغلقة أثناء موازنة خياراتهم، مما يجعلهم يشعرون بالسوء، ويتأرجحون إلى ما لا نهاية بدون فائدة.

ووفقا لموقع Casper، فإذا لم تبدأ في أخذ زمام المبادرة في حياتك الخاصة، فسوف ينتهي بك الأمر إلى أن تصبح سجينًا لترددك، وسيحد هذا من فرصك المستقبلية ولا يسمح لك بالانفتاح على التغييرات التي يمكن أن تعزز حياتك بناءً على ما تريده.

لكي تتجاوز أمر التردد عليك أن تعرف أولا لماذا لديك مثل هذا التردد إلى حد كبير، حاول معرفة سبب صعوبة اتخاذك للقرار وهل ينطبق عليك أي من هذه السيناريوهات؟

 

اكتشف لماذا تواجه مشكلة في اتخاذ القرار

 

هل تعاني من الاكتئاب أو القلق؟


يميل الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب أو القلق المزمن أو اضطرابات نفسية أخرى إلى صعوبة أكبر في اتخاذ القرارات، فإذا كنت مصابًا بإحدى هذه الأمور فحاول معالجة الأمر فهذا سيساعدك.

جميع الخيارات متساوية إلى حد ما
عندما يكون لجميع خياراتك نفس النتيجة نسبيًا، فقد يكون من الصعب جدًا الاختيار بينها لكنك مضطر لاختيار واحد منها  في النهاية فلا تتأخر كثيرا.


هل تخاف من الفشل؟


هذا هو واحد من أكبر الاحتمالات على الإطلاق لا أحد يريد أن يفشل، لكن بالنسبة لبعض الناس، فإن احتمالية الفشل يمكن أن تكون مميتة، لذا اعلم أن الفشل جزء من الحياة، وتأتي بعض أعظم الدروس من الفشل، فلا تخاف من ذلك يمكن أن يكون الفشل نقطة انطلاق رائعة لشيء أكبر.


هل تعاني من المثالية الزائدة؟ 


يمكن أن يواجه المثاليون صعوبة حقيقية في اتخاذ القرارات لأنهم يشعرون أنه يتعين عليهم اتخاذ القرار الأمثل، وهذا مرتبط بالنصيحة السابقة وهي الخوف من الفشل، في الواقع لا توجد قرارات مثالية، إذًا اترك الأمر واتخذ أفضل قرار يمكنك فعله الآن.

 

سيكولوجية التردد


يُظهر البحث في سيكولوجية التردد آثارًا سلبية عالمية، حيث يحد التردد من نجاح الأشخاص في كل شيء، كما أن التردد المهني يؤثر علي الحياة المهنية ويكون له أثر سلبي على الجميع في النهاية.

ويشير علم نفس التردد إلى وجود أسباب متنوعة، حيث إن ما يسبب التردد لديك قد لا يكون نفس الشيء الذي يسبب التردد لدى شخص آخر.


نصائح للتغلب على التردد المزمن

تجنب الإفراط في التفكير

- لا تحاول الإفراط في التفكير في نتائج قراراتك، فيكاد يكون من المستحيل حساب النتائج المستقبلية، كما أن الحياة لا يمكن التنبؤ بها، ومن المهم أن تدرك أنه ليس لديك سيطرة على نتائجها، لذلك لا تفرط في التفكير في الأشياء.

 

لا تتخذ قرارات على أساس الدافع فقط 

يسأم بعض الناس من التفكير في جميع النتائج المحتملة لاختياراتهم لدرجة أنهم يتخذون قرارات على الفور بناءً على الاندفاع بدلًا من التعامل مع العملية الصعبة لاتخاذ القرار.
وعلى الرغم من أنه يمكن أن يكون اتخاذ القرار بناء على الدافع أفضل في بعض الأحيان من عدم اتخاذ قرار على الإطلاق، ولكن إذا كان لديك تاريخ في اتخاذ الخيارات الخاطئة بناءً على الدافع، فمن الأفضل التفكير في الأمر أكثر من ذلك بقليل.

افعل ما يخيفك

أولئك الذين يسلكون الطريق الذي يعتقدون أنه سيكون لديه أقل صراع أو كفاح أو مخاطرة ينتهي بهم الأمر إلى اتخاذ القرار الخاطئ خوفا من الفشل.

عند اتخاذ القرارات، يجب أن تتبع القرار الذي يخيفك. 


فكر في الوقت الذي قلت فيه نعم سابقا

كيف شعرت عندما كنت تتخذ هذا القرار، كيف وصلت لهذا الاستنتاج، فكر فيما يجعله خيارًا رائعًا، سيسمح لك النظر إلى القرارات الإيجابية التي اتخذتها برؤية قدرتك على اتخاذ قرارات جيدة، بمجرد أن تدرك ذلك، ستتمكن من العثور على استراتيجية صنع القرار التي تناسبك بشكل أفضل.
 

خذ وقتك


إذا أخذت استراحة قصيرة من التفكير في خيار ما ، فقد ينتهي بك الأمر إلى اتخاذ قرار أفضل، يمكن أن نقع أحيانًا في فخ التسرع  بشأن الاضطرار إلى اتخاذ قرار الآن ، وهذا يمكن أن يسبب القلق.

كما أن القلق، بدوره يجعل من المستحيل تقريبًا التركيز على الخيار المناسب لذا من الجيد التفكير في كيفية قضاء وقتك عند أخذ استراحة من اتخاذ القرار.