رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تفاصيل تحقيق كتاب «صحيح البخاري» لعلماء الأزهر

صحيح البخاري
صحيح البخاري

كشفت موسوعة “من المواقف الخالدة لعلماء الأزهر” لمؤلفها الشيخ أحمد ربيع الأزهري عن تفاصيل تحقيق كتاب “صحيح البخاري” لعلماء الأزهر بأمر من السلطان الحاكم وقتئذ، ما يجعلهم يستخرجون نسخة عظيمة.

 

وذكرت الموسوعة: "جاء الأمر السلطاني للعلامة الكبير شيخ الإسلام وشيخ الجامع الأزهر حسونة النواوي، المتوفى عام 1925م، بتحقيق "صحيح البخاري"، فقام رحمه الله بمجهود ضخم في خدمة صحيح البخاري، فعقد مجمعًا عمليًّا كبيرًا يضم العشرات من خيرة علماء الحديث واللغة في الأزهر الشريف، للنظر في نُسخ صحيح الإمام البخاري لأجل مقابلتها وضبطها، وكان على رأس هؤلاء العلماء: العالمان الجليلان اللذان تقلد كلٌّ منهما منصب شيخ الأزهر فيما بعد، وهما الشيخ سليم البشري، والشيخ على محمد الببلاوي، وغيرهما من الأكابر، من أئمة المذاهب الأربعة في الجامع الأزهر الشريف".

وتابعت: “فجمعوا النسخ الخطية القديمة من المكاتب العامة والخاصة، وجعلوا يقابلون المخطوط بالمطبوع، مع التحرير والتدقيق، والتفتيش الدقيق، والبحث المستمر، لاستخراج الفوارق بين تلك النصوص، واعتمدوا في ذلك على نسخة هي من أوثق نسخ البخاري على الإطلاق، وهي النسخة المنسوبة للحافظ شرف الدين اليونيني، وأخرجوا لنا نسخة غاية في النفاسة والدقة سنة 1311ه، وهي التي عرفت بالطبعة السلطانية”.

يذكر أن هذا العمل الجليل يعد من اللبنات المهمة في خدمة صحيح البخاري، واستفاد منه كل من انشغل بتحقيق صحيح البخاري من علماء الأزهر أو من غيرهم من علماء ومحدثي العالم الإسلامي.