رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

فرض حظر تجول فى غينيا واجتماع لوزراء حكومة كوندى

الرئيس المعزول ألفا
الرئيس المعزول ألفا كوندي

قال ضباط القوات الخاصة الذين استولوا على السلطة في غينيا، في بيان بثه التلفزيون الوطني: إنه سيتم عقد اجتماع لوزراء حكومة الرئيس المعزول ألفا كوندي ومسؤولين آخرين كبار، صباح اليوم الإثنين، في العاصمة كوناكري.

يأتي هذا بعد  فرض حظر تجول في كل أنحاء البلاد، واستبدال حكام المناطق بمسؤولين عسكريين.

وكان  ضباط القوات الخاصة الغينية قد اعلنوا  اعتقال الرئيس كوندي والسيطرة على العاصمة كوناكري وكذلك "حل" مؤسسات الدولة في انقلاب قد ينذر بانتهاء دور أحد مخضرمي السياسة الإفريقية الذي بات معزولا بشكل متزايد.

وقال الضباط: إنه سيتم عقد اجتماع لوزراء الحكومة بالعاصمة كوناكري، وأضافت مجموعة الضباط أنّ "أيّ رفض للحضور، سيُعتبر تمردا" على المجلس الذي شكله الانقلابيون لحكم البلاد.

وأشارت المجموعة إلى أن "حظر التجول يبدأ اعتبارا من الساعة 20:00 على كامل أنحاء التراب الوطني وحتى إشعار آخر"، لكنهم دعوا الموظفين للحضور إلى العمل يوم الاثنين.

يأتي هذا فيما أدانت وزارة الخارجية الأمريكية الانقلاب العسكري في غينيا، وقالت في بيان، إن العنف وأي إجراءات خارجة عن الدستور لن تؤدي إلا إلى تراجع فرص غينيا في السلام والاستقرار والازدهار. 

وأضافت الوزارة أن الأحداث التي وقعت في العاصمة كوناكري، يمكن أن تحد من قدرة واشنطن والشركاء الدوليين الآخرين لغينيا على دعم البلاد، التي تتسعى للوحدة وتحقيق مستقبل أكثر أفضل للشعب الغيني".

هذا وقد استولى عسكريون على السلطة في غينيا أمس الأحد، واعتقلوا الرئيس ألفا كوندي، كما علقوا العمل بالدستور وفرضوا حظر تجول في البلاد، وأغلقوا الحدود.

و في سياق متصل ، دان الاتحاد الأوروبي، "الاستيلاء على السلطة بالقوة في غينيا"، ودعا إلى الإفراج عن رئيس البلاد ألفا كوندي.

وحسبما أفادت وكالة أنباء “فرانس برس” الفرنسية، جاء ذلك على لسان الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد، جوزيب بوريل، عبر تغريدة له على "تويتر".

وقال بوريل: "أدين الاستيلاء على السلطة بالقوة في غينيا وأدعو للإفراج عن الرئيس ألفا كوندي"، داعيا جميع الأطراف الفاعلة إلى احترام سيادة القانون والعمل لصالح السلام ورفاه الشعب الغيني.

وفي وقت سابق، أعلنت قوات خاصة تابعة للجيش الغيني، عبر مقطع فيديو انتشر على منصات التواصل، القبض على الرئيس ألفا كوندي وحل الحكومة ووقف العمل بالدستور، قبل بث مقطع فيديو آخر للرئيس مقبوضا عليه.

وبينما يسود الغموض بشأن تطورات الوضع في كوناكري، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش "بشدة" بـ"أي استيلاء على السلطة بقوة السلاح" في غينيا.

 

وعلى صعيد آخر، وصف مسئول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، ممثلي حركة طالبان الأفغانية بأنهم "المحاورون الذين لا مفر منهم"، داعيا إلى ضمان تواجد الاتحاد الأوروبي في أفغانستان.