رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الصدفة قادت أنور وجدى للتمثيل: «يوسف وهبى قال له مثّل الدور»

أنور وجدي
أنور وجدي

جمعت الفنان فريد شوقي وأنور وجدي العديد من الأعمال الفنية وكان بدايتها حينما عرض أنور وجدي على ملك الترسو العمل معه وليلى مراد في أحد الأفلام السينمائية، وقال فريد شوقي عن أنور إنه كان يحب المال بشدة، للظروف الصعبة التي مر بها أنور وجدي في بداية حياته.

وتحدث فريد شوقي خلال أحد فصول مذكراته التي نشرتها الناقدة الفنية إيريس نظمي والتي حملت عنوان "ملك الترسو فريد شوقي "الصادرة عن دار ريشة للنشر والتوزيع، عن بداية أنور وجدي الفنية وهى القصة التي كانت مشهورة بين نجوم الوسط الفني في ذلك الوقت وقال: "اتخذت عهدا على نفسي ألا أفعل ما فعله الفنان القدير أنور وجدي، فرغم نجاحه الفني الكبير إلا أن المال كان أهم عنده من أي شيء، حتى إنه دعا على نفسه أن يرزقه الله المال حتى ولو كان ذلك على حساب صحته".

وعن بداية أنور وجدي الفنية وما حدث له قال فريد شوقي خلال مذكراته: "كان أنور وجدي يعمل في مسرح رمسيس مع فرقة يوسف وهبي لكنه لم يكن ممثلُا، إنما كان يقوم بتنظيم الديكورات في المسرحيات من خلال وضع زهريات الورود على الطاولات وتنظيم أماكن الطاولات نفسها وأحياناً الظهور في مشهد صامت على المسرح دون أن ينطق أي كلمة حتى جاء يوم ومرض الفنان حسن البارودي بصورة جعلته لا يستطيع القدوم إلى المسرح فقال عميد المسرح العربي يوسف وهبي لأنور وجدي ادخل إلبس ملابس حسن البارودي سوف تؤدي الدور بدلًا منه، وبالفعل نظرًا لحب أنور وجدي للفن استطاع أن يؤدي الدور الذي كان يحفظه عن ظهر قلب كبقية أدوار المسرحية لأنه كان يتابعها بشكل يومي من الكواليس، واستعان به يوسف بك وهبي في العديد من المسرحيات والأفلام حتى تحولت البطولات الصغيرة إلى أدوار بطولة مطلقة".

وحول حب أنور وجدي للمال قال فريد شوقي: "لقد مر أنور وجدي بظروف صعبة في بداية حياته جعلته محبا للمال بصورة كبيرة، فحين طلب مني العمل معه وأخبرته أن أجرى 200 جنيه قال لي احمد ربنا أنك هتشتغل مع أنور وجدي وليلى مراد المفروض تدفع لي فلوس ووافقت على العمل بمبلغ 50 جنيهًا وهو ربع الأجر وبعدها وقع معي عقود 5 أعمال فنية، تتراوح قيمتها ما بين 100 إلى 300 جنيه وقال لي إنك ستصبح نجما تتقاضى الآلاف من الجنيهات وستكون هذه العقود قيمة في ذلك الوقت، وقد بنى أنور وجدي عقارا في منطقة وسط البلد وخصص لنفسه دورا كاملا ومصعدا خاصا لكنه توفى دون أن يستخدم المصعد الخاص أو يسكن في العقار".