الأربعاء 20 أكتوبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

صحيفة: على أمريكا التوقف عن إلقاء اللوم على الصين بشأن تتبع أصول الفيروس

كورونا
كورونا

دعت صحيفة ((ذا هيرالد)) الرسمية في زيمبابوي الولايات المتحدة إلى تبني موقف منفتح وعلمي تجاه تتبع أصول كوفيد-19، بدلا من تسييس الوباء وإلقاء اللوم على الصين.

 

وجاء في مقال رأي أنه "لا ينبغي أبدا بالتالي دعم التلاعب السياسي لأنه يتعارض مع العلم والعدالة. موقف الصين من كوفيد-19 شفاف ومتسق-- إنها قضية علمية.

 

الاستعراضات الجانبية مثل تقرير مجتمع الاستخبارات الأمريكية لا فائدة لها ويجب أن ترفض لأنها غير منطقية".

 

في الأسبوع الماضي، أصدر مكتب مدير الاسخبارات الوطنية بالولايات المتحدة ملخصا بشأن تقييم مجتمع الاستخبارات لأصول كوفيد-19 لم يستبعد فيه الانتشار الطبيعي أو حادث المختبر كسبب للفيروس.

 

وادعى التقرير زورا أن الصين "تواصل عرقلة التحقيق العالمي، وتقاوم تبادل المعلومات، وتلوم دولا أخرى".

 

وزعم بيان أصدره البيت الأبيض في نفس اليوم أن "الصين تحاول وقف التحقيقات الدولية وترفض الدعوات التي تطالبها بالشفافية"، وحث "الشركاء المماثلين في التفكير على ممارسة الضغط على الصين".

 

وقالت صحيفة ((ذا هيرالد)) "يجب أن يتم مقابلة هذه المزاعم التي لا أساس لها من الصحة بأشد إدانة"، مشيرة إلى أن الصين اتبعت منذ ظهور الفيروس نهجا شفافا ومهنيا وعلميا وجادا تجاه مسألة تتبع المنشأ.

 

وقالت إن الولايات المتحدة انحرفت عن التحقيق العلمي المقبول دوليا وتحولت إلى ما أصبح بوضوح حربا أيديولوجية مع الصين.

 

وتابعت الصحيفة قائلة "لقد لاحظنا منذ البداية أن الولايات المتحدة تبذل جهودا عقيمة لتسييس الوباء واستخدام تتبع أصول الفيروس كسلاح لاستهداف الصين فقط".

 

وقالت "ما هو واضح الآن هو أنهم غضوا الطرف عن الحقيقة والنتائج التي توصل إليها العلماء لدفع أجندات أنانية وسياسية".

 

وأوضحت أن الصين أخذت زمام المبادرة في العمل مع منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بتتبع أصول كوفيد-19 العالمية "من خلال دعوة خبراء منظمة الصحة العالمية لزيارة الصين ليس مرة واحدة ولكن مرتين لإجراء التحقيقات حول أصول الفيروس".

 

وأكدت أن أحد أكبر الأسئلة المطروحة هو لماذا تتجنب الولايات المتحدة تتبع أصول الفيروس في ساحتها الخلفية، مشددة على أن "المسؤولية والشفافية يجب أن تكون معايير يتبعها الجميع.